بنابراين ، به چه دليل وچگونه مىتوان گفت : « فقهاى شيعه در حدود 200 سال به اين أحاديث جعلى عمل كردهاند وفتوا دادهاند » ؟ ! با اينكه شيخ مفيد در اين باره در جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية گويد :
- وأمّا ما تعلّق به أصحاب العدد - في أنّ شهر رمضان لا يكون أقلّ من ثلاثين يوما - فهي أحاديث شاذّة قد طعن نقّاد الآثار من الشيعة في سندها ، وهي مثبتة في كتب الصيام في أبواب النوادر ، والنوادر هي التي لا عمل عليها « 1 » .
- فأمّا ما تعلّق به من شذّ عن أصحابنا ، ومال إلى مذهب الغلاة وبعض الشيعة في العدد . . . .
. . . وحديث الرؤية قد أجمعت الطائفة على العمل به ، فلا نسبة بينه وبين حديث يذهب إليه الشذاذ وهو موافق لمذهب أهل البدع من الشيعة والغلاة . وبعد ، فإنّ حديث الرؤية قد عمل به معظم الشيعة وكافّة فقهائهم وجماعة من علمائهم . . . .
. . . وأخبار الرؤية والعمل بها ، وجواز نقصان شهر رمضان قد رواه جمهور علماء الإمامية ، وعمل به كافّة فقهائهم ، فاستودعته الأئمّة عليهم السّلام خاصّتهم . . . « 2 » .
شاگرد بزرگ وى سيد مرتضى ( م 436 ) نيز در اين زمينه در الردّ على أصحاب العدد گويد :
واعلم أنّ هذه المسألة إذا تؤمّلت علم أنّها مسألة إجماع من جميع المسلمين ، والإجماع عليها هو الدليل المعتمد ؛ لأنّ الخلاف فيها إنّما ظهر من نفر من أصحاب الحديث المنتمين إلى أصحابنا ، وقد تقدّمهم الإجماع وسبقهم ، ولا اعتبار بالخلاف الحادث . . . .
وقد علمنا ضرورة أنّ أحدا من أهل العلم لم يخالف قديما في هذه المسألة ، ولا جرى بين أهل العلم فيها متقدّما كلام ولا نظر ولا جدال ، حتّى ظهر من بين أصحابنا فيها هذا الخلاف . . . .
والذين خالفوا من أصحابنا في هذه المسألة عدد يسير ممّن ليس قوله بحجّة في الأصول ولا في الفروع ، وليس ممّن كلّف النظر في هذه المسألة ، ولا فيما هو أجلى منها ؛ لقصور فهمه ونقصان فطنته .
هامش
( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 1 ، ص 138 . أحاديث عدد در كافى در « باب نادر » درج شده وچنان كه گذشت ( رؤيت هلال ، ج 3 ، ص 34 ، مقدمه ) به أحاديث چنين بابى عمل نمىشود .
( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 1 ، ص 147 - 148 .