تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3630

مساهمون:

ص٣٦٣٠
بالأخبارية أو الحشوية » . أمّا القدماء الأجلّاء الذين عدّهم المفيد في كتابه لمح البرهان من القائلين بالعدد ومنهم الشيخ الصدوق فلم يقع إلينا ألفاظهم حتّى نعرف الحال جزما ، لكن المظنون أنّ قولهم بالعدد كان نظير قول الصدوق في أنّهم كانوا يعملون بالأخبار المتواترة في الرؤية ويحرمون صوم يوم الشكّ بنيّة الوجوب ، لكنّهم من باب الاحتياط ولزوم الجمع في العمل بالأخبار مهما أمكن يجعلون عملهم على طبق القول بالعدد في بعض المقامات ، هو فيما لو ترك صوم آخر شعبان المشكوك فيه لعدم الرؤية ثمّ صام بعده تسعة وعشرين يوما وفي ليلة الثلاثين أهلّ شوّال ، فإن ثبت من دليل شرعي أنّ اليوم الذي كان مشكوكا فأفطره كان من شهر رمضان فيجب قضاؤه إجماعا ، وإن لم يثبت ذلك فلا قضاء إلّا على اختيار الصدوق فهو يوجبه عملا بالأخبار الدالّة أنّه تامّ أبدا . وبالجملة ، الصدوق موافق مع الأصحاب في العمل بالرؤية وجعلها مدار الصوم والإفطار من غير اعتناء بالعدد إلّا في فرع واحد عمل فيه بأخبار العدد ، فحكم بوجوب القضاء على من أفطر يوم الثلاثين من شعبان لمجرّد احتمال كونه أوّل شهر رمضان وإن لم يثبت ذلك شرعا ، والأصحاب لا يحكمون بوجوب القضاء إلّا إذا ثبت أنّه كان من شهر رمضان . . . « 1 » . بارى ، همان گونه كه تهرانى گفته‌اند رساله‌هاى مستقلّ صدوق در اين باره وجزئيات نظر وى در باب عدد به ما نرسيده است وآنچه در اين باره از وى در دست است مطالب اوست در كتابهاى خصال ، امالى ، فقيه ، هدايه ومقنع ، كه در أوائل بخش سوم اين مجموعه ( ج 3 ، ص 1487 - 1490 ) نقل كرده‌ايم . اين مطالب هم يكسان نيست ونوعي تبدّل رأى در آنها ديده مىشود يعنى : الف ) در خصال فقط دفاع از عدد آمده است واز رؤيت در آن خبري نيست « 2 » . ب ) در امالى فقط سخن از رؤيت است واعتماد بر غير رؤيت مخالف دين اماميه شمرده شده است : صيام شهر رمضان فريضة ، وهو بالرؤية ، وليس بالرأي ولا بالتظنّي ، ومن صام قبل الرؤية فهو مخالف لدين الإمامية « 3 » .
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 5 ، ص 236 - 238 ، پانوشت . ( 2 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 531 - 532 ، أبواب الثلاثين وما فوقه ، ذيل حديث 9 . ( 3 ) . الأمالي ، ص 516 ، مجلس 93 .