ومن المستبعد أن يكون اتّفق له كلّ مدّة تكليفه ونحوها تمام شهر رمضان وصيامه تامّا .
ورأيت . . . في رسالة أبيه . . . : « وشهر رمضان . . . يصيبه ما يصيب الشهور من التمام والنقصان ، والفرض تامّ فيه أبدا لا ينقص . . . ومعنى ذلك : الفريضة فيه الواجبة قد تمّت ، وهو شهر قد يكون ثلاثين يوما أو تسعة وعشرين يوما » . فعلى هذا كان أبوه ممّن يتّقيه كما تتّقى العامّة « 1 » .
علّامه شعرانى رحمه اللّه نيز در حاشيهء وافى مرقوم داشتهاند :
والعجب أنّ الصدوق ( قدّس الله سرّه ) روى الأحاديث في الصوم للرؤية والإفطار لها ، وروى أحاديث الشهادة على الهلال وروى أحكام يوم الشكّ ، ولو كان شعبان ناقصا أبدا وشهر رمضان تامّا أبدا لانتفى جميع هذه الأحكام وبطلت جميع تلك الروايات ولا يبقى يوم الشكّ ولم يحتج إلى الرؤية « 2 » .
علاوة بر موارد مذكور در سخن علّامهء شعرانى ، شيخ صدوق طبق برخى أحاديث رؤيت هلال قبل از زوال هم فتوا داده است :
وإذا رئي هلال شوّال بالنهار قبل الزوال فذلك اليوم من شوّال ، وإذا رئي بعد الزوال فذلك اليوم من شهر رمضان « 3 » .
به نظر مىرسد كه ايراد اين دو بزرگوار ( رحمهما الله ) بر شيخ صدوق وارد نيست ؛ زيرا مسلك شيخ صدوق مطلقا عمل به عدد وطرح أحاديث رؤيت نيست تا چنين اشكالى بر أو وارد آيد ، بلكه محتمل است - مانند مسلك سلّار رحمه اللّه در مراسم - ايشان تنها در صورتي به أحاديث عدد عمل مىكردهاند كه در شامگاه 29 شعبان رؤيت متعذّر باشد واز طريق رؤيت نتوان حلول ماه رمضان را ثابت كرد واز قضا در شب سىام ، هلال شوّال رؤيت شود . در اين فرض مخالفان عدد يعنى مشهور روز بعد را روز سىام شعبان ، ولى شيخ صدوق روز اوّل ماه رمضان مىداند وبا توجه به أحاديث عدد ماه شعبان را 29 روز حساب مىكند . شايد نظر سلّار رحمه اللّه در مراسم نيز همين باشد :
أحكامه على ضربين : واجب وندب . فالواجب معرفة ما يعرف به دخول شهر رمضان ،
هامش
( 1 ) . مشروح سخنان شيخ على عاملي رحمه اللّه در همين مجموعه ، ج 3 ، ص 1814 - 1815 ، گذشت . گفتنى است مطالبى كه وى به رسالهء پدر صدوق نسبت مىدهد از فقه الرضا عليه السّلام است ويكى از احتمالات دربارهء مؤلّف اين كتاب پدر صدوق است .
( 2 ) . رك : ذيل حديث 6 باب 14 همين بخش .
( 3 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 169 ، ذيل حديث 2040 .