فقاهت اظهار نظر كند . « فلو أنّ امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ، ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا » « 1 » .
به هر حال ، يكى از أدله ما براي گزينش رسالهها ودرج نكردن همهء آنها همين نكته بود كه گذشت .
علاوة بر كتابها ورسالهها ، گاهى در روزنامهها هم مطالب خندهآورى در اين زمينه درج مىشود كه البتة از آنها غير منتظره نيست . يك نمونه آن مقالهاى است كه در روزنامهء الحياة ( مورّخ 15 / 2 / 1997 م ) منتشر شده وخوب است أهل فنّ براي تفريح در مجالس جشن بخوانند ورفع خستگى كنند . متن مقالهء مذكور اين است :
باحث مصري يتوصّل إلى طريقة لتوحيد بدايات الشهور الهجرية
القاهرة - من أحمد محمود
الاختلاف في تحديد مطالع الشهور الهجرية بين الدول الإسلاميّة من القضايا التي تثار كلّ عام لتوحيد بدايات الصوم ومواقيت الحجّ . وتوصّل الباحث أنور قدري إبراهيم ، بعد رحلة طويلة من البحث في القرآن الكريم وكتب السنّة والفقه ، إلى دورة كونية لتوحيد بدايات الشهور الهجرية على مستوى العالم كلّه .
يقول الباحث : لقد استوقفتني الآية الكريمة [ 25 ] من سورة الكهف :
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً
. وقلت : لعلّ هناك صلة ما بين السنين الهجرية والميلادية نستطيع أن نستنبط منها علاقة حسابية تحدد لنا تحديدا قاطعا معالم الشهور والسنة الهجرية .
فعدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ، والقمر قدّره الله سبحانه منازل ليعلم الناس عدد السنين والحساب . ومن هنا فإنّ الزمن جزء من نظام الكون والقمر ساعة هذا الكون .
ولأنّ المواقيت في الإسلام تشكل أهمّية كبيرة لارتباط العبادات والمعاملات بها حرص الرسول صلّى اللّه عليه وآله على توضيح معالم السنة والشهور الهجرية وأفرد الكثير من الأحاديث في هذا الشأن ، والتي استطعت منها تحديد معالم هذه الدورة الكونية التي تنطق بإعجاز السنّة النبوية المطهّرة .
فالرسول صلّى اللّه عليه وآله يقول : « نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نحسب إنّما الشهر هكذا وهكذا » ، وأشار بيده بما يفيد أنّ الشهر 29 يوما و 30 يوما .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ص 70 ، خطبهء 27 .