1 .
فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
« 1 » .
2 .
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 2 » .
3 .
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
« 3 » .
4 .
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
« 4 » .
5 .
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
« 5 » .
6 .
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
« 6 » .
7 .
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
« 7 » .
وللتعرّف على مدى فهم الفاطميّين لهذه الآيات السابقة وأمثالها نحتاج إلى مطالعة واسعة لكلّ تراثهم ، حيث لا يخلو كتاب واحد من كتبهم من البحث في نظام الكون ، وما من باحث مسلم وغير مسلم يغفل براعتهم في علم الفلك .
وأمّا الناحية الثانية القرآنيّة فهي تلك التي تتعلّق بالصوم ومنها :
. . فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ . . .
فإنّ الفاطميّين لا يختلفون مع إخوانهم المسلمين حول معناها ومدلولها .
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 96 .
( 2 ) . يونس ( 10 ) : 5 .
( 3 ) . الرعد ( 13 ) : 2 .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 12 .
( 5 ) . الأنبياء ( 21 ) : 33 .
( 6 ) . يس ( 36 ) : 38 - 40 .
( 7 ) . الرحمن ( 55 ) : 5 .