تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3129

مساهمون:

ص٣١٢٩
تكون ( ) 90 درجة ولذا
k 2 / 1
وهو ما يشاهد ( نصف الوجه مضاء ) ، وكذلك عند الربع الأخير ( ) 270 درجة فيكون
k 2 / 1
كذلك . أمّا عند بداية الشهر ، وبالضبط عند الاقتران ، فتكون ( ) 180 درجة ولا نرى شيئا من وجه القمر إذ
k 0
ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ العلاقة السابقة ( 5 ) تقريبيّة فقط وتظهر أخطاء معتبرة عندما تقترب ( ) من 180 درجة ، خاصّة عندما يقل
k
عن 7 ، 0 % ، وذلك بسبب عوامل ثانويّة تتسبّب فيها خاصّيات السطح القمري التي تجعل المساحة المرئيّة فعليّا أقل ممّا تتنبّأ به هذه العلاقة . ولذا فإنّ استعمال هذه الكميّة
k
( أي ( ) بطريقة غير مباشرة ) يؤدّي إلى أخطاء جسيمة في تقدير زمن رؤية الهلال الجديد . ولكن ، وللأسف الشديد ، إنّ معرفة موقع القمر بالنسبة للأفق المحلي تشكّل شرطا ضروريّا ولكن غير كاف للتنبّؤ بمشاهدته . ولكي نتمكّن من رؤية الهلال ، يجب أن يكون القمر لامعا بما فيه الكفاية ، أي أن يحقّق تضاربا ( من حيث الإضاءة ) مع السماء أكبر من الحدّ الذي تفرضه العين البشريّة . ولذا يجب أوّلا التوصّل إلى حساب سطوع القمر ومعرفة كل العوامل المساهمة في ذلك . وهذا الجانب من المشكلة هو الذي نطلق عليه التسمية الاصطلاحيّة « إضائيّة القمر » .

2 - إضائيّة القمر

إنّ القمر يدور حول نفسه بسرعة تساوي سرعته المداريّة ( حول الأرض ) ، وهذا ما يجعل المشاهد الأرضي يرى دوما الوجه نفسه تقريبا . نقول : تقريبا ؛ لأنّ مسار القمر ليس دائريّا تماما ، ممّا يجعل ( وهذا يقدّره قانون كپلر الثاني ) سرعته المداريّة أحيانا أكبر ( عندما تكون المسافة قمر - أرض صغرى ) ، وأحيانا أصغر ( عندما تكون المسافة أرض - قمر عظمى ) من السرعة المتوسّطة . وهذا يؤدّي إلى إمكانيّة رؤية نواحي من القمر تقع غرب وشرق المنطقة المرئيّة عادة ، وتحمل هذه الظاهرة اسم النودان في الطول ، كما يوجد نودان في العرض ، وهو يسمح برؤية نواح تقع شمال وجنوب المنطقة المرئيّة عادة ، وهذا كلّه يجعل المساحة الإجماليّة المرئيّة من الأرض تساوي 59 % من مساحة السطح القمري .