تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3127

مساهمون:

ص٣١٢٧
السبعينات من القرن العشرين . ثمّ ظهرت خلال العشرتين الأخيرتين نظريّات جديدة في أمريكا وفرنسا تعتبر أكثر دقّة إذ تتمكّن من تعيين موقع نقطة من سطح القمر بارتياب لا يزيد عن 40 سم .

د ) جداول إحداثيّات القمر

إنّ نظريّات حركة القمر تسمح بإيجاد موضع القمر بالنسبة لمستوى دائرة الكسوف ( المستوى الذي تسبح فيه الأرض ومعظم الكواكب حول الشمس ) . فنتمكّن عندئذ من حساب إحداثيّات الطول
m › CS ‹
والعرض
m › CS ‹
وكذلك زاوية الاختلاف ، فنستنتج من ذلك موقع القمر بالنسبة لمستوى الاستواء الأرضي بالإحداثيّتين ( ) و ( ) . وتقوم عدّة مراصد فلكيّة ومراكز متخصّصة بنشر جداول إحداثيّات القمر سنويّا حيث تعطي لكلّ يوم إحداثيّات القمر بالنسبة لدائرة الكسوف وبالنسبة للأرض . وانطلاقا من هذه المعلومات يسهل علينا حساب مواقيت الطلوع والغروب للقمر في أيّ بقعة محدّدة جغرافيّا بخطوط الطول والعرض الأرضيّة . وبوجه أخصّ ، نستطيع عندئذ حساب الفارق الزمني
t › CS ‹
الذي يفصل بين غروبي الشمس والقمر زمن الرؤية ، أيّ في الليلة التي نظنّها توافق بداية الشهر القمري ( بعد الاقتران طبعا ) . إنّ وقت غروب ( أو شروق ) الشمس لا يتغيّر كثيرا من يوم لآخر ، 3 دقائق على الأكثر ، ولكن الحال مختلف تماما بالنسبة للقمر بسبب حركته الانسحابيّة السريعة بجوار الأرض فسرعته هذه تقدّر بحوالي كيلومتر في الثانية . وبالنسبة للنجوم ، يتحرّك القمر ب‍ 13 درجة تقريبا في اليوم ، أي بنصف درجة كلّ ساعة ، وهي مسافة تعادل قطره ، ولذا فإنّ حركته ظاهرة تمام الوضوح ، ونتيجة لذلك فإنّ زمن الغروب للقمر في مكان ما يتغيّر من يوم لآخر من 30 دقيقة ( أحيانا ) إلى 90 دقيقة ( على الأكثر ) . وهناك كميّة أخرى مهمّة في علم الحركات السماويّة تسمّى زاوية الطور ( ) وهي تصف الوضع الهندسي الذي توجد فيه المجموعة شمس - أرض - قمر . هذه الزاوية هي التي يصنعها الاتجاه شمس - أرض مع الاتجاه أرض - قمر ( الشكل 1 -
III
) .