تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2343

مساهمون:

ص٢٣٤٣
مانعا من الاعتبار به - مع عدم مستند له بالمرّة فيما وصل إلينا من النصوص . وفهمه « 1 » من رواية داود لا يخفى ما فيه . السابعة : لا عبرة بعدّ خمسة أيّام من ابتداء رمضان العام السابق وستّة أيّام في السنة الكبيسة على الأظهر الأشهر ، بل ادّعى جمع الإجماع عليه « 2 » ، ونقل الخلاف فيه عن ابن الجنيد ، فقال بالعدّ خمسة خمسة مطلقا ، وسيأتي عن الدروس كلام هنا . ويدلّ على عدم العبرة بهذا العدّ - مضافا إلى الأصل - الأدلّة المتقدّمة للحصر ، وأنّ ذلك نوع من الحسابات النجوميّة المبنيّة على سير القمر وتفاضله مع سير الشمس وقد مرّ عدم الاعتبار بهذه المحاسبات . نعم ، في رواية عمران الزعفراني قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ السماء تطبق علينا بالعراق اليومين والثلاثة فأيّ يوم نصوم ؟ قال : « انظر إلى اليوم الذي صمت من السنة الماضية وصم اليوم الخامس » « 3 » . وروايته الأخرى « 4 » قريبة منها بأدنى تفاوت لا يضرّ بالمدّعى . ورواية محمّد بن عثمان الخدري عن بعض مشايخه عنه عليه السّلام قال : « صم في العام المستقبل اليوم الخامس من يوم صمت فيه عام أوّل » « 5 » . وأرسل الصدوق عن الصادق عليه السّلام : وإذا صمت شهر رمضان في العام الماضي في يوم معلوم فعدّ في العام المستقبل من ذلك اليوم خمسة أيّام ، وصم يوم الخامس « 6 » . ورواية عاصم بن محمّد عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : عدّوا اليوم الذي تصومون فيه وثلاثة أيّام بعده ، وصوموا اليوم الخامس ، فإنّكم لن تخطؤوا « 7 » ، الحديث .
هامش
( 1 ) لعلّ المراد فهم الشهيد من رواية داود في الدروس الشرعيّة . انظر في ذلك ما سبق في هذا القسم من كلام الشهيد والفاضل الهندي وصاحب الجواهر رحمهم اللّه . ( 2 ) راجع جواهر الكلام ، ج 16 ، ص 378 . ( 3 ) الكافي ، ج 4 ، ص 81 ، باب بدون العنوان ، ح 4 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 179 ، ح 497 . ( 4 ) تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 179 ، ح 496 . ( 5 ) الكافي ، ج 4 ، ص 81 ، باب بدون العنوان ، ح 2 . ( 6 ) الفقيه ، ج 2 ، ص 125 ، ح 1921 . ( 7 ) إقبال الأعمال ، ج 1 ، ص 58 .