ما بعدها فجرا في كلّ البلاد أو الزمان الذي تستمرّ فيه الحمرة طول الليل القصير . أمّا إذا زالت الحمرة لبقاء الليل فترة أطول ، فهذا معناه أنّ الفجر سيتأخّر عن نصف الليل بمقدارمّا .
ونفس هذا الكلام وهو اعتبار نصف الليل فجرا ، نقوله في المشكلة الخامسة ؛ لأنّها لا تختلف عن الرابعة إلّا باعتبار زيادة القصر والتقلّص في مدّة الليل .
وعلى أيّ حال فما دام المكلّف قادرا بهذه الطريقة على تشخيص الفجر ، أمكن تطبيق أحكامه عليه بأن يتسحّر للصوم قبله ، وينوي الصوم عنده ، ويصلّي فرض الصبح بعده هكذا .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2959
مساهمون: رضا مختاري
ص٢٩٥٩