فإن كان هذا الوقت قصيرا جدّا ، وجب على الفرد أخذ الأهبة له بالاستعداد بالطهارة قبل الوقت ، وأداء الصلاة بسرعة مع الاقتصار على الواجب وترك المستحبّات وكلّ ما يوجب التأخير .
وأمّا الصوم فيكون من الفجر ، الذي يكون في ذلك الوقت من السنة متميّز الوجود ، إلى الغروب ، وليس فيه صعوبة من هذه الناحية .
الأمر الثالث : أنّ المشكلة الحقيقيّة لأوقات الصلاة تبدأ حين يحصل انعدام النهار واستمرار الليل ردحا طويلا من الزمن ، فكيف يصلّي الفرد ، وكيف يصوم إذا صادف شهر رمضان في مثل هذا الوقت ؟
للفقهاء ، بمختلف مذاهبهم عدّة أطروحات محتملة بهذا الصدد :
( ) الشمس تتهيّأ للشروق ثمّ لا تشرق ( لا يوجد نهار ) وذلك عند خط عرض 2 / 661 شمالا في الانقلاب الشتوي ( 22 / 12 )
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2955
مساهمون: رضا مختاري
ص٢٩٥٥