الحمرة تبقى مستمرّة في الأفق ممّا قبل طلوع الشمس إلى ما بعد غروبها ، ومن الواضح عندئذ أنّ الشمس تشرق وتغرب في نفس النقطة ، وليس هناك نقطتان متميّزتان للشرق والغرب .
ففي مثل ذلك لا تكون صلاة الصبح مشكلة ، إذ يجب أن يصلّيها الفرد ما بين الفجر - وهو واضح الوجود عندئذ - وطلوع الشمس ، كما لا تقع صلاتا المغرب والعشاء في مشكلة إذ يجب أداؤهما بعد الغروب ، حسب الأحكام الاعتيادية .
وإنّما تقع صلاة الظهر في مشكلة والصوم كذلك ، ولا مناص هنا من الناحية الفقهية اعتبار الزمن الأوسط بين الطلوع والغروب زوالا ؛ لأنّه هو الوقت الذي تكون به الشمس في دائرة نصف النهار مهما كان قليلا ، وبتعبير آخر : أنّه يجب على الفرد أداء صلاتي الظهر والعصر في النصف الثاني من هذا النهار القصير جدّا إلى حين غروب الشمس .
( ) النهار قصير جدّا والظهر يتحدّد بعبور الشمس الزوال
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2954
مساهمون: رضا مختاري
ص٢٩٥٤