المواقيت ، أو بالاعتماد على وقت الزوال الحقيقي بناء على أنّ الشمس تعبر الزوال في وقت واحد ، وذلك للبلدان الواقعة على خط طول واحد ، وبالاستفادة من ظاهرة الشفق الطويل لتحديد وقت الشروق والغروب الافتراضي ( في حالة انعدام النهار ) وكذلك بالاستفادة منه في تحديد وقت الإمساك وبدء فريضة الصبح في حالة اتّصال شفق العشاء بشفق الصبح .
والذي يستفاد من هذه الدراسة ما يلي :
أوّلا : تحديد وقت الظهر محليّا سهل إذا كان النهار أقلّ من 24 ساعة ذلك من مراقبة الشمس عندما تكون في أعلى وضع لها في السماء أو بواسطة التقويم ، ويكون هناك شروق وغروب ، والمشكلة الكبرى هي اتّصال شفق العشاء بشفق الفجر .
ثانيا : تحديد وقت الظهر محليّا ممكن إذا كان النهار 24 ساعة أو أكثر ، وذلك من مراقبة الشمس عندما تكون في أعلى وضع لها في السماء أو بواسطة التقويم .
ثالثا : تحديد وقت الظهر محليّا ممكن أيضا إذا كان الليل 24 ساعة أو أكثر ، وذلك بالاعتماد على وقت الظهر على بلد يقع على نفس خط الطول ، وهذا الحلّ أفضل من الاعتماد على حركة نجمة معيّنة أو بلد آخر ما لم يكن على نفس خط الطول . وبتحديد وقت الزوال فبالإمكان تحديد وقت الشروق والغروب الافتراضيين اعتمادا على وضوح فترة الشفق الطويلة الموجودة كما مرّ آنفا .
رابعا : عند تحديد الظهر يتحدّد منتصف الليل بعد 12 ساعة من ذلك الوقت ، ويكون هذا الوقت هو آخر وقت صلاتي المغرب والعشاء للمختار ، ويكون وقت الظهر هو أوّل وقت صلاتي الظهر والعصر .
خامسا : عندما يتّصل شفق العشاء بشفق الفجر فبالإمكان اعتبار النصف الأوّل من الوقت شفق العشاء والنصف الثاني شفق الفجر ، والفتوى الفقهية تحدّد متى يبدأ الإمساك ويدخل وقت فريضة الفجر ؟
سادسا : يتّصل شفق العشاء بشفق الفجر في حالتين : إحداهما في حالة استتار قرص الشمس 24 ساعة أو أكثر ، وقد مرّت معنا في الفقرة أعلاه .
والثانية : في حالة شروق وغروب الشمس ، وهذا يعني أنّ النهار موجود والمشكلة هي في تحديد أوّل الفجر لغرض بدء الإمساك ، خصوصا وأنّ النهار ( الفترة بين الشروق والغروب ) طويل جدّا في هذه الأصقاع في بعض أيّام السنة ، وأغلب الآراء تتبنّى التوقيت
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2952
مساهمون: رضا مختاري
ص٢٩٥٢