تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2888

مساهمون:

ص٢٨٨٨
وسنة الشمس عندهم ثلاثمائة وخمسة وستّون يوما وخمس ساعات وثلاثة آلاف وسبعمائة وأحد وتسعون جزءا من أربعة آلاف ومائة وأربعة أجزاء من ساعة ، وذلك يكون تسعمائة وتسعين حلقا بالتقريب ؛ فإذا جنّسنا سنة الشمس من جنس الحلق ، اجتمع تسعة آلاف ألف وأربعمائة وسبعة وستّون ألفا ومائة وتسعون حلقا ، وهذا رسمها / 9467190 ، فإذا قسمنا عليها حلق دور التسعة عشر ، خرج تسع عشرة سنة شمسيّة ، وبقي مائة وخمسة وأربعون حلقا ، وهي بالتقريب سبع ساعة وكسر دونه . وإذا امتثلنا في دور الثمانية ما عملناه في هذا الدور ، كان مقداره ألفين وتسعمائة وثلاثة وعشرين يوما واثنتي عشرة ساعة وسبعمائة وسبعا وأربعين حلقا ، يكون جميعها حلقا خمسة وسبعين ألف ألف وسبعمائة وسبعة وسبعين ألفا وثمانمائة وسبعة وستّين ، وهذا رسمها : 75777867 . فإذا قسمناها على حلق سنة الشمس ، خرج ثماني سنين شمسيّة ، وبقي يوم وثلاث عشرة ساعة وثلاثمائة وسبعة وثمانون حلقا ، وهي خمس وسدس ساعة بالتقريب . فدور التسعة عشر أقرب إلى الصواب والصحّة ، وأولى ما عمل به ، وما عداه من الأدوار متركّبة من تضاعيفه ؛ ولذلك آثروه ورتّبوا فيه « العبور » . ومع اتّفاقهم على أينيّة السنة من العبور من « المحزور » وهليّة ، اختلفوا في أينيّة أوائل المحازير ؛ فأوجب ذلك لترتيب العبور في المحزور خلافا . وذلك أنّ بعضهم أخذ سني تأريخ آدم بالسنة المنكسرة التي تراد معرفتها ، أهي عبّور أم بسيطة ؟ وعملها محازير بقسمته إيّاها على تسعة عشر ، فخرج له محازير تامّة ؛ وبقي ما مضى [ فيها ] من « المحزور » مع تلك السنة ، فجعل ترتيب العبور منها على حساب « بهزيجوح » ، أعني السنة الثانية والخامسة والسابعة والعاشرة والثالثة عشرة والسادسة عشرة والثامنة عشرة . وبعضهم أخذ سني هذا التاريخ ، ونقص منها سنة واحدة ، وجعل ترتيب العبور فيما بقي من المحزور الناقص على حساب « ادوطبهز » ، وهو السنة الأولى والرابعة والسادسة
هامش
365 روز و 3791 / 4104 5 ( - 190 ، 467 ، 9 حلق ) تقسيم شود ، حاصل 19 سال وباقي تنها 145 حلق خواهد بود . بر طبق اين محاسبه ، تفاوت ميان ادوار خور وماه در پايان نخستين « نوزده‌گانه » بيش از 145 حلق يا 19 / 516 ساعت نباشد - يعنى - كمي بيشتر از 1 / 7 ساعت يا 1 / 165 روز ؛ در حالي كه مطابق با كاليپوس اين اختلاف بزرگتر - يعنى - 9 ، 1 / 76 روز ( - ) 1 / 4 روز بود . اين اصلاح نوزدهانهء متونى يهودان را به بسط دور 76 سالهء كاليپوسى قادر ساخت ، كه چهار بار نوزدهانه را با حذف « يك » روز بنا كرد ؛ حساب يهودي درست‌تر از كاليپوس است ، كه سال خورشيدى را چنين بلند محسوب داشت .