المستوى الرابع : في عرض أسئلة أخرى في هذا المجال :
السؤال التاسع : قد يكون القمر والشمس مرئيّان معا ، إمّا في آخر النهار عند الهلال ، أو خلاله خلال الشهر .
والفرد إذا التفت ودقّق في نسبة القمر إلى الشمس ، فكثيرا ما يلتفت إلى أنّه ليس من المناسب أن يكون نور القمر مستفادا من نور الشمس بهذا الشكل الموجود فيه فعلا ، بل هو منحرف عن جانب الشمس بكلّ تأكيد . ومثاله - وليس هو الشكل المنحصر لهذه الظاهرة - في الهامش « 1 » . الأمر الذي تبدو في نور القمر زيادة عن نسبة موقعه إلى الشمس . فما السرّ في ذلك ؟
السؤال العاشر : وليكن هو الأخير . وإن لم تكن العجائب منحصرة في هذه الأسئلة .
ونركّز هذا السؤال عن وضع القمر في القطب الجغرافي ، يعني القطبين الشمالي والجنوبي ، مع العلم أنّ مثل هذا السؤال لا وجود له ولا لجوابه في أيّ مصدر متوفّر ، وإنّما ينبغي أن نفهمه من مجموع المعلومات التي لدينا ، فإنّ الذي يؤثّر في رؤية القمر هناك عدّة أمور :
الأمر الأوّل : دوران القمر حول الأرض .
الأمر الثاني : دوران الأرض حول نفسها .
الأمر الثالث : انحراف مركز الأرض بمقدار 5 ، 23 . الأمر الذي يسبّب الليل والنهار الطويلين ، كما شرحناهما في الفصل الخاصّ بذلك من كتاب الصلاة .
الأمر الرابع : الجوّ الثلجي المضبّب الذي لا يمكن فيه الرؤية إلّا عدّة أمتار فقط ، وخاصّة
هامش
( 1 ) ( )