« ولو لم يمكن له تحصيل الظنّ في تعيين الزمان » فقد قطع الأصحاب كما في المدارك « 1 » بأنّه « تخيّر في الاختيار » في كلّ سنة شهرا ويصومه « وتعيّن مراعاة الفاصلة بين شهري رمضان » بلا إشكال ، بل بلا خلاف في أصل ذلك إلّا من بعض العامّة « 2 » ؛ حيث نفى وجوب الصوم حينئذ ؛ لأنّه لم يعلم دخول شهر رمضان ولا ظنّه .
واحتمله في المدارك « 3 » ، وهو ضعيف ؛ لمخالفته للإجماع .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ، ج 6 ، ص 189 .
( 2 ) حكاه عن بعضهم في مدارك الأحكام ، ج 6 ، ص 189 .
( 3 ) مدارك الأحكام ، ج 6 ، ص 189 .