بسهولة . وأمّا إذا كان هذا البعد قليلا ، يغرب القمر بعد غروب الشمس بفاصلة قليلة ، ولا يكون قابلا للرؤية .
والمذكور في الكتب المشهورة ، أنّه ينبغي أن يكون البعد بين مغربي النيّرين أكثر من عشرة أجزاء . وقيل : ينبغي أن يكون ما بينهما عشرة أجزاء أو أكثر ، حتّى يكون مكث الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس ثلثي ساعة أو أكثر ؛ لأنّ الأرض تدور حول نفسها كلّ درجة في أربع دقائق ، وفي هذه المدّة يقرب الهلال من محلّ غروبه درجة واحدة ؛ فإذا كان بعد مغرب القمر عن مغرب الشمس عشر درجات ، فبعد حاصل ضربهما - وهو أربعون دقيقة ( 10 * 4 40 ) - يخفى الهلال تحت الأفق . ولكنّ التّحقيق أنّ الهلال يرى ببعد تسع درجات أيضا .
( ) واعلم أنّ من جملة ما هو دخيل في البعد المعدّل ، حالة ترقّص القمر عند علماء الفلك ، فيشاهد القمر كأنّه واقف مضطرب .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 811
مساهمون: رضا مختاري
ص٨١١