والسرّ في ذلك : أن مقدار المواجهة من تلك الدائرة لتلك الأشياء هو بمقدار سبع أو تسع الدائرة ، فما دامت في حركة في ذلك المقدار والمدار تكون تلك الأشياء مواجهة لك ، وهي ماكثة في أفق البصر ، والرسم التالي يوضّح الوجه المزبور .
( ) أ ) حركة الأرض الوضعيّة من المغرب إلى المشرق .
ب ) بدء المواجهة مع الهلال المتكوّن .
ج ) مغرب الهلال .
د ) النقاط السابقة المتقدّمة في الأفق الشمسي التي يرى فيها الهلال أقلّ من 40 دقيقة حتّى يتنازل إلى دقيقة في النقطة الأولى من مدار المواجهة مع معينة حدوث الرؤية في بقيّة النقاط في تلك الدقيقة .
ه ) تحرّك النقطة والموضع الذي يرى فيه الهلال 40 دقيقة في مدار المواجهة .
و ) تفاوت المغربين بمقدار 10 درجات طولية الذي يساوي 40 دقيقة .
( ) شكل 12 هذا ، ولا يؤثّر في الحساب المزبور تعاصر وتزامن حركة القمر بمقدار ثلث درجة فضائيّة - من دائرة حركته حول الأرض - مع حركة الأرض عشر درجات طولية - بالحركة الوضعيّة - إذ نسبتها إلى حركة الأرض الوضعيّة نسبة 1 إلى 30 ؛ إذ دورته الواحدة تزامن الثلاثين دورة أرضيّة تقريبا ، فبالمداقّة الرياضيّة ينقص من مقدار المكث فوق أفق بلد الرؤية لاستخراج مقدار الاشتراك بنقص تلك النسبة ، أي جزء من 30 جزءا من مقدار المكث .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1373
مساهمون: رضا مختاري
ص١٣٧٣