ونصف الدرجة يحصل في خمس عشرة درجة تقريبا من الاختلاف الطولي ، أو يختلفان في العرض تفاوتا فاحشا بحيث يكون تفاوت مغربيهما بقدر يسير القمر فيه بحركته الخاصّة الدرجة أو نصفها ، وهو أيضا يكون إذا اختلف نهار البلدين بقدر ثلاث ساعات أو ساعتين لا أقلّ ، ليكون تفاوتهما المغربي نصف ذلك ، حتّى يسير القمر سيرا معتدّا به فيه .
وقد يتعارض الاختلافان : الطولي والعرضي ، والخبير بعلم هيئة الأفلاك يقدر على استنباط جميع الشقوق ، واستنباط أنّ الرؤية في أيّ من البلدين - المختلفين طولا أو عرضا بالقدر المذكور - يوجب ثبوتها في الآخر ، ولا عكس « 1 » .
( ) شكل 8 الحزم الساعية على أساس الساعة الاتفاقيّة حيث يزيد توقيت الحزمة ساعة مع تقدّمنا باتّجاه الشرق
شكل 8
هامش
( 1 ) . مستند الشيعة ، ج 10 ، ص 421 - 424 ، وما بين المعقوفين ليس من المصدر .