الرؤية بالعين الاعتياديّة المجرّدة ، وتلك الوسائل العلمية يحسن استخدامها كعامل مساعد على الرؤية المجرّدة وممهّد لتركيزها .
ويقول :
وعلى العموم لا يجوز الاعتماد على الظنّ في إثبات هلال شهر رمضان وإثبات هلال شهر شوّال ، ولا على حسابات المنجّمين الذين لا يعوّل على أقوالهم في هذا المجال عادة « 1 » .
والشيخ زين الدين رحمه اللّه يقول :
ولا يثبت - يعنى الهلال - بقول المنجّمين وأشباههم من علماء الفلك ، وإن كانوا ثقاتا أو عدولا « 2 » .
والسيّد محمد سعيد الحكيم حيث سئل : المفهوم من الرسائل العمليّة للعلماء أنّه لا يجوز الاعتماد على أجهزة الفلك في ثبوت هلال شهر رمضان ، فهل ينطبق هذا الأمر على بقيّة شهور السنة القمريّة لا سيّما شهر ذي الحجّة ؟ فأجاب :
نعم ، ينطبق ذلك على جميع الشهور ، فلا يصحّ الاعتماد فيها على ما لا يوجب العلم بظهور الهلال إلّا البيّنة « 3 » .
الشيخ الأجلّ القاضي ابن البرّاج في كتابه شرح جمل العلم والعمل لشيخه الأعظم السيّد المرتضى ( رضوان الله عليهما ) قال :
اعلم أنّ رؤية الهلال هي المعتبر ، والذي عليه يعتمد في الصوم والفطر وأوائل الشهر ، وذلك لم يخالف فيه أحد من المسلمين « 4 » .
والسيّد محمّد حسين الطهراني حيث يقول :
ثمّ إنّ كثيرا من الأصحاب ادّعوا الإجماع على انحصار طريقيّة الرؤية ، وادّعوا خلافه خلاف المذهب ، ومنهم الشيخ الطوسي في التهذيب .
هامش
( 1 ) . الفتاوى الواضحة ، ص 506 و 515 .
( 2 ) . كلمة التقوى ، ج 2 ، ص 75 .
( 3 ) . الفتاوى ( استفتاءات ) ص 106 .
( 4 ) . شرح جمل العلم والعمل ، ص 166 . ويأتي تمام كلامه في القسم الثالث من هذه المجموعة : « بخش سوم : آراء فقيهان در رؤيت هلال » .