حجّة ولا يسوغ التعويل عليه عندئذ ، وأمّا على الأوّل فلا إشكال أنّه ممّا ينفتح به البحث وتظهر به الثمرة ، إلّا إذا ثبت دليل ينهى عن حجّيّة مثل هذا الطريق العلمي . وهو غير صحيح ، كما لا يخفى .
الفرض الخامس : ويقع البحث في التعويل على علم الفلك على نحو مستقلّ ، كما لو أثبت الفلكي إمكانيّة الرؤية وموقع الهلال ، أو عدم إمكانيّتها واستحالتها ، ويقع البحث تارة أخرى في التعويل عليه كمساعد لإثبات الرؤية ، كما لو تمّ اللجوء إلى بعض المناظير لتحديد موقع الهلال ، ثمّ التصدّي لرؤيته بالعين المجرّدة .
وعلى الثاني لا ثمرة كبيرة للبحث بعد افتراض تحقّق الرؤية بالعين المجرّدة ، وعلى الأوّل يدخل الفرض في البحث وينفتح به مجال واسع .
ومهما يكن من أمر ، فيقع البحث على مستويين : في الدور الإيجابي لعلم الفلك ، وفي الدور السلبي له أيضا .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1090
مساهمون: رضا مختاري
ص١٠٩٠