تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1087

مساهمون:

ص١٠٨٧
العلم أو الاطمئنان بصواب قوله فلا عبرة بالبيّنة المخالفة للعلم والاطمئنان ، وأمّا مع عدم حصول العلم أو الاطمئنان فيجب العمل وفق البيّنة ، ولا قيمة للظنّ المخالف لها « 1 » . 11 . الشيخ الفيّاض ، في مقام الحديث عن تحقّق الشياع أو العلم ومدى تأثّره ببعض العوامل فقد كتب : أو غير ذلك من العوامل التي لها دخل في حصول اليقين أو الاطمئنان ، فلا بدّ من أخذ كلّ العوامل في الحساب من العوامل الداخليّة والخارجيّة التي لها دخل بشكل أو بآخر في حصول اليقين أو الاطمئنان للمكلّف بالرؤية ، منها الوسائل العلمية الحديثة أو الحسابات الفلكية ، فإنّها وإن لم تكن كافية لإثبات رؤية الهلال شرعا إلّا أنّها إذا كانت موافقة لأقوال الشهود فهي من العوامل الإيجابية التي تؤكّد الوثوق والاطمئنان الحاصل منها في نفس المكلّف ، وتزيل الشكوك منها ، وتبعث على اليقين أو الاطمئنان بها ، وإذا كانت مخالفة لها فهي من العوامل السلبية التي قد تزيل من نفس الإنسان الوثوق والاطمئنان بها وتخلق الشكوك فيها « 2 » . 12 . الشيخ الفضلي : إنّ الرؤية لم تكن هي الغاية فلا يحاد عنها ، إنّما ذكرت كوسيلة توصل إلى غاية هي ثبوت الهلال فدخول الشهر ، ومن هنا لنا أن نلتمس الوسائل الأخرى المماثلة ما لم يرد نصّ من الشارع فينهي عن الأخذ بها . وحيث فهمنا أنّ الحساب المنهيّ عنه هو حساب التقاويم أو حساب النجوم لا حساب الفلكي الحديث ، جاز الأخذ بالحساب الفلكي بعد التأكّد من سلامة إصابته من خلال التجربة المكرّرة المفيدة للوثوق والاطمئنان ، كما أنّه يمكن الاستعانة بالحساب الفلكي قبل الاستهلال لمعرفة بلد وموقع رؤيته ، ومن ثمّ تعميم الحكم بعد الرؤية « 3 » . 13 . الشيخ الخزعلي ، وفي مقام البحث عن شمول روايات الرؤية لمورد الرؤية بالعين الحادّة والأدوات المكبّرة قال : وإذا اتّسع المجال للقول باعتبار الرؤية من ذوي الأبصار الحادّة يسعنا أن نقول : إذا عثرنا
هامش
( 1 ) . استفتاء خاصّ بتاريخ 15 محرّم الحرام 1419 ه‍ . ( 2 ) . تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى ( للفيّاض ) ، ج 5 ، ص 187 . ( 3 ) . مبادئ علم الفقه ( للفضلي ) ، ج 2 ، ص 58 .