أمّا الأوّل : فملخّصه أنّه قد حكي عن المنتهى « 1 » المنع عن صحّة سند رواية إبراهيم بن عثمان الخرّاز .
قال في الجواهر :
ولعلّه لمّا قيل من أنّ في طريقه العبّاس بن موسى ، وهو غير معلوم الحال ، وإن كان الظاهر أنّه الورّاق الثقة ، الذي هو من أصحاب يونس بقرينة روايته عنه هنا « 2 » . انتهى .
قال التفريشي في نقد الرجال :
العبّاس بن موسى ، أبو الفضل الورّاق ، ثقة ، نزل بغداد ، ومات بها ، وكان من أصحاب يونس ، له كتاب المتعة ، روى عنه أحمد بن محمّد ( النجاشي ) « 3 » . انتهى .
ونحوه أو قريب منه ما ذكره غيره من أهل الرجال « 4 » ، فلاحظ .
وأمّا يونس بن عبد الرحمن فله شأن عظيم ، وإشارة الرضا ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) إليه في العلم والفتيا معروفة ، وكذا امتناعه عن أخذ مال بذل له على الوقف ، وكذا دعاء أبي محمّد العسكري عليه السّلام له بعد عرض كتاب يوم وليلته عليه عليه السّلام بقوله ( صلوات الله عليه ) :
« أعطاه الله بكلّ حرف نورا يوم القيامة » « 5 » .
وبالجملة ، فمدائحه كثيرة جدّا ، ( حشره الله تعالى مع أجدادنا الأئمّة الأطهار عليهم أفضل الصلوات من الآن إلى يوم القرار ) .
وأمّا إبراهيم بن عثمان الخرّاز : ففي نقد الرجال : « ثقة ، كبير المنزلة ، له كتاب نوادر » « 6 » .
وكذا وثّقه جمع كثير ، كالشيخ « 7 » والنجاشي « 8 » وابن داود « 9 » والطريحي « 10 » والكاظمي « 11 » وغيرهم .
هامش
( 1 ) . منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 589 .
( 2 ) . جواهر الكلام ، ج 16 ، ص 356 .
( 3 ) . نقد الرجال ، ج 3 ، ص 25 ، الرقم 2779 / 24 .
( 4 ) . كالنجاشي في رجال النجاشي ، ص 280 ، الرقم 742 .
( 5 ) . حكاه النجاشي في ترجمة يونس عن المفيد في رجال النجاشي ، ص 447 ، الرقم 1208 .
( 6 ) . نقد الرجال ، ج 1 ، ص 77 ، الرقم 108 / 80 .
( 7 ) . رجال الطوسي ، ص 167 ، الرقم 1935 .
( 8 ) . رجال النجاشي ، ص 20 ، الرقم 25 .
( 9 ) . رجال ابن داود ، ص 16 - 17 ، الرقم 27 .
( 10 ) . جامع المقال ، ص 53 .
( 11 ) . هداية المحدّثين ، ص 11 .