التقريبيّ ، تكون الساعة في النواحي الشرقيّة عنه على مسافة 15 درجة ، ساعة بعد الظهر ، وهكذا إلى النواحي البعيدة عنه على مسافة 180 درجة ، اثنتي عشرة ساعة بعده وهي المقارنة لنصف الليل .
وأيضا تكون الساعة في النواحي الغربيّة عنه على مسافة 15 درجة ، ساعة قبل الظهر ، وهكذا إلى النواحي البعيدة عنه على مسافة 180 درجة ، اثنتي عشرة ساعة قبله وهي المقارنة أيضا لنصف الليل .
فهذه الناحية التي انطبقت على خطّ التاريخ الدوليّ ، بعيدة عن كرنويج على مقدار 180 درجة متقدّمة عنه زمانا من ناحية المشرق ومتأخّرة عنه زمانا من ناحية المغرب ، كلّ باثنتي عشرة ساعة .
فمجموع تفاوت هذين المقدارين ، وهو أربع وعشرون ساعة ، يكون قدر يوم واحد وليلة واحدة .
فيكون هذا الخطّ متقدّما عن نفسه من جهة ، ومتأخّرا عن نفسه من جهة أخرى : متقدّما من الناحية الشرقيّة ومتأخّرا من الناحية الغربيّة ، فهو المبدأ للتاريخ ، تكون الأيّام في شرقه ولو بمقدار يسير ، متقدّمة على الأيّام في غربه كذلك .
( )
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 907
مساهمون: رضا مختاري
ص٩٠٧