وحيثما يقطع هذا الخطّ من طرف الشمال قطعة صغيرة من سيبيريا ، أمالوه وجعلوه خارج هذه المنطقة بين سيبيريا من آسيا وآلاسكا من إمريكا . وعبّروه بما بين جزيرتين مسمّاتين بديومد بينهما قدر مسافة ثلاثة أميال تقريبا ، إحداهما أكبر من الأخرى وواقعة في غرب الخطّ ، والأخرى أصغر من الأولى وواقعة في شرقه ؛ ففي جميع الأوقات تكون أيّام الأسابيع والشهور في ديومد الصغرى قبل أيّام ديومد الكبرى .
فإذا فرضنا أنّ أحدا يوم الجمعة كان في ديومد الصغرى التي هي في ناحية شرق الخطّ ، وسافر في دقائق قليلة عن البحر نصف فرسخ ووصل إلى ديومد الكبرى الواقعة في غرب الخطّ ، دخل في يوم السبت ، وهكذا العكس .
( ) وثانيا أنّ هذا الخطّ على الطرف المقابل من نصف نهار كرنويج وبينهما 180 درجة من كلّ واحد من الطرفين .
وذلك لأنّ محيط الدائرة الأرضيّة ينقسم على 360 درجة وهذا المقدار يمرّ عن مواجهة الشمس في أربع وعشرين ساعة . فالأرض تسير نحو المشرق في كلّ ساعة خمس عشرة درجة ( 360 : 24 15 ) .
فإذا فرضنا أنّ الساعة في كرنويج كانت على رأس الثانية عشرة من النهار وهي الظهر
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 906
مساهمون: رضا مختاري
ص٩٠٦