ففي المصباح المنير :
الشهر ، قيل : معرّب وقيل : عربيّ مأخوذ من الشهرة وهي الانتشار . وقيل : الشهر الهلال ، سمّي به لشهرته ووضوحه ؛ ثمّ سمّيت الأيّام به . وجمعه شهور وأشهر . « 1 »
وفي نهاية ابن الأثير : « الشهر الهلال ، سمّي به لشهرته وظهوره » « 2 » .
وفي لسان العرب :
والشهر القمر ؛ سمّي بذلك لشهرته وظهوره ؛ وقيل : إذا ظهر وقارب الكمال - إلى أن قال :
[ وذكر ] ابن سيدة : والشهر العدد المعروف من الأيّام ؛ سمّي بذلك لأنّه يشهر بالقمر ، وفيه علامة ابتدائه وانتهائه . وقال الزجّاج : سمّي الشهر شهرا لشهرته وبيانه . وقال أبو العبّاس :
إنّما سمّي شهرا لشهرته ؛ وذلك أنّ الناس يشهرون دخوله وخروجه . « 3 »
وفي تاج العروس بعد ما نقل عن ابن الأثير ما نقلناه عنه ، قال :
والشهر : القمر ، سمّي به لشهرته وظهوره ؛ أو هو إذا ظهر ووضح وقارب الكمال . وقال ابن سيدة : الشهر العدد المعروف من الأيّام ؛ سمّي بذلك لأنّه يشهر بالقمر وفيه علامة ابتدائه وانتهائه . وقال الزجّاج : سمّي الشهر شهرا ، لشهرته وبيانه . وقال أبو العبّاس : إنّما سمّي شهرا لشهرته ؛ وذلك أنّ الناس يشهرون دخوله وخروجه . ( ج : أشهر وشهور . )
وقال الليث : الشهر والأشهر عدد والشهور جماعة . وقيل : سمّي شهرا باسم الهلال إذا أهلّ - إلى آخر ما ذكره . « 4 »
وفي مجمع البحرين : « والشهر في الشرع عبارة عمّا بين هلالين . قال الشيخ أبو عليّ :
وإنّما سمّي شهرا لاشتهاره بالهلال » انتهى . « 5 »
هذا ، فالأولى أن يستدلّ بقوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
؛ لتحقّق الشهر برؤية الهلال فوق الأفق وعدم كفاية خروجه عن تحت الشعاع ؛ لأنّ الهلال إنّما سمّى هلالا لارتفاع الأصوات برؤيته فالرؤية دخيلة في معنى الهلال .
هامش
( 1 ) . المصباح المنير ، ص 325 ، « ش ه ر » .
( 2 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 515 ، « ش ه ر » .
( 3 ) . لسان العرب ، ج 4 ، ص 432 ، « ش ه ر » .
( 4 ) . تاج العروس ، ج 12 ، ص 263 ، « ش ه ر » .
( 5 ) . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 357 ، « ش ه ر » .