بخاتمه ، وهو يوم المباهلة . وروي أنّه يوم البساط يوم الحادي والعشرين منه .
وفي الخامس وعشرينه نزلت سورة « هل أتى » في أهل الكساء .
وفي سابع وعشرينه قتل عمر بن الخطّاب على قول ، وفيه كان البساط .
محرّم :
- كمعظّم - معروف ، وهو الشهر الأوّل من الشهور الاثني عشريّة عند أهل التأريخ التي أشار إليه عزّ وجلّ بقوله :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
« 1 » . سمّي بذلك ؛ لتحريم القتال والحرب والغارات والتجارة فيه عند العرب ؛ لكونه من أشهر الحرم .
واليوم الأوّل منه معظّم عند ملوك العرب ، وفيه استجاب الله دعوة زكريّا حين ذكر آل العباء وتمنّى ولدا أن يفوز بالشهادة كالحسين عليه السلام ، فأعطاه الله تعالى يحيى عليه السلام ، وأشار إليه سبحانه بقوله :
كهيعص
« 2 » . وفيه أدخل إدريس الجنّة .
وفي ثالثه خلوص يوسف عليه السلام من الجبّ .
وفي خامسه عبر موسى عليه السلام البحر .
وفي سابعه كلّم على الطور .
وفي تاسعه نجا يونس عليه السلام من بطن الحوت ، وفيه ولد موسى ويحيى ومريم عليهم السلام .
وفي عاشره مقتل الحسين عليه السلام .
وفي سادس عشره جعلت القبلة البيت المقدس . وفي سابع عشره نزول العذاب على أصحاب الفيل وهلاكهم بطير أبابيل .
وفي الخامس ( خ ل : الثاني ) والعشرين منه كانت وفاة السجّاد عليه السلام . وفي هذا الشهر جمعيّة يعقوب عليه السلام وأولاده ، وخلاص أيّوب عليه السلام .
صفر :
اسم الشهر ، وأورده جماعة معرّفا بالألف واللام . وقال ابن دريد : « الصفران : شهران من السنة ، سمّي أحدهما في الإسلام المحرّم ، والآخر صفر » . « 3 » وجمعه أصفار ، مثل سبب وأسباب . وربّما قيل : صفرات . « 4 » قال الجواليقي في شرح أدب الكاتب : « ولا شيء من أسماء
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 36 .
( 2 ) . مريم ( 19 ) : 1 .
( 3 ) . جمهرة اللغة ، ج 2 ، ص 355 ، « ر ص ف » .
( 4 ) . حكاه الفيّومي في المصباح المنير ، ص 342 ، « ص ف ر » .