قال ابن بابويه في ثواب الأعمال : « وفي ليله ولد إبراهيم وعيسى عليهما السلام » . « 1 »
وفي تاسع وعشرينه أنزل الله الكعبة ، وهي أوّل رحمة نزلت من السماء .
ذو الحجّة : المرّة - بالكسر - على غير قياس ، والجمع : الحجج مثل : سدرة وسدر ، يقال :
ثلاث حجج كوامل .
وقال ثعلب : قياسه الفتح في الشهر « 2 » ، ولم يسمع من العرب .
وجمعه ذوات الحجّة ، سمّي بذلك الشهر ؛ لأنّ أداء مناسك الحجّ فيه . و [ فيه ] الأيّام المعلومات وهي العشر الأول ، والمعدودات وهي أيّام التشريق . وروي أنّ ميقات موسى عليه السلام ذو القعدة ، فأتمّه بعشر ذي الحجّة . « 3 »
وفي أوّله كان العزل لأبي بكر عن براءة بعليّ عليه السلام . وفيه زوّج النبيّ عليّا فاطمة عليهما السلام .
وروي أنّه كان يوم السادس ، قاله الشيخ الطوسي في مصباحه . « 4 » وقيل : كان ذلك في رجب . « 5 »
وفي ثالثه تاب الله على آدم عليه السلام . وفي سابعه يوم الزينة التي غلب فيه موسى عليه السلام السحرة ، وفيه وفاة الباقر عليه السلام . وثامنه يوم التروية .
وتاسعه عرفة ، وفيه سدّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أبواب مسجده إلّا باب عليّ عليه السلام ، وفيه قتل هان ومسلم في الكوفة . وقيل : إنّ المعراج كان فيه . وكذا ولادة عيسى عليه السلام . « 6 »
وعاشره عيد الأضحى ، والثلاثة بعده أيّام التشريق ، وفي ثاني عشره من الأشهاد .
وثامن عشره يوم الغدير ، وفيه آخى النبي صلّى اللّه عليه وآله بين أصحابه ، وفيه قتل عثمان بن عفّان .
وليلة تسع عشرة منه دخل عليّ عليه السلام على الزهراء عليها السلام ، وكانت ليلة الجمعة .
وفي إحدى وعشرينه نام عليّ عليه السلام على فراش النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وهو يوم تصدّق أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال ، ص 161 ، ثواب صيام الخامس والعشرين من ذي القعدة ، ح 1 .
( 2 ) . حكاه عنه في تاج العروس ، ج 5 ، ص 463 ، « ح ج ج » .
( 3 ) . توضيح المقاصد ( للشيخ بهاء الدين ضمن مجموعة نفيسة ) ، ص 586 .
( 4 ) . مصباح المتهجّد ، ص 671 .
( 5 ) . مسارّ الشيعة ( ضمن مصنّفات الشيخ المفيد ، ج 7 ) ، ص 58 .
( 6 ) . حكاه الجزائري في الأنوار النعمانية ، ج 2 ، ص 144 .