وفي عيد الفطر ، إلى حدّ يصل إلى ثلاثة أيّام بين بعض البلاد الإسلامية وبعضها الآخر . . . « 1 »
نيز شيخ نصر فريد واصل مفتى مصر گويد :
وأمّا التقدير للهلال عن طريق الحسابات الفلكية الدقيقة أمر لا حرج فيه . . . وفكرت دار الإفتاء المصرية في إطلاق قمر صناعي لاستطلاع الأهلّة وتوحيدها . . . وجعل المسلمين يتوحّدون . « 2 »
دكتر طنطاوي شيخ أزهر گفته است :
بعد التقدّم العلمي والتكنولوجي . . . من الأفضل لهذه الأمّة وحفاظا على كلمتها ووحدتها أن تسخّر العلم . . . وأن تستخدم المراصد وعلم الفلك في ثبوت الرؤية للهلال « 3 » . وفي كلّ عام يتأكّد لنا أنّ الحسابات الفلكية السلمية لا تختلف مع الرؤية الشرعية الصحيحة « 4 » .
دكتر ماجد أبو رخيه نيز در اين باره مىنويسد :
ذهب نفر من الفقهاء قديما وحديثا إلى القول باعتماد الحساب في إثبات رؤية الهلال .
منهم : ابن سريج ومطرف وابن قتيبة وابن مقاتل الرازي وابن دقيق العيد والسبكي .
وأمّا القائلون من المحدثين والمعاصرين فمنهم : الشيخ المطيعي والشيخ طنطاوي جوهري ، والشيخ رشيد رضا ، والشيخ القاسمي واستاذنا الشيخ مصطفى الزرقاء وغيرهم .
. . . فعلم الفلك اليوم ليس رجما بالغيب ، وليس حدسا ولا تخمينا ، ولا أخذا بما تمليه الشياطين على أوليائها ، وإنّما هو علم قائم على تجارب محسوسة ، تعتمد على قوانين مدروسة ، وإنّ الحسابات الفلكيّة المتعلّقة بمعرفة تحرّكات الشمس والقمر ووقت اقترانهما ، والوقت الذي يحصل فيه كلّ من الخسوف والكسوف كلّها حسابات قطعيّة ، أو شبه قطعيّة ، فهي حسابات دقيقة ، لا يصل فيها الخلاف إلى واحد بالألف من الثانية « 5 » .
هامش
( 1 ) . تيسير الفقه ، فقه الصيام ، ص 30 - 33 .
( 2 ) . مجلهء النور ، شمارهء 84 ، به نقل نهار الشباب ، 2 / 2 / 1999 م .
( 3 ) . مجلهء النور ، شمارهء 99 ، به نقل نهار الشباب ، 2 / 2 / 1999 م .
( 4 ) . مجلهء الوسط ، شمارهء 56 ، به نقل نهار الشباب ، 2 / 2 / 1999 م .
( 5 ) . مجلهء الشريعة ، سال 6 ( سال 1409 ) ، شمارهء 13 ، ص 392 ، 404 مقالهء « إثبات الأهلّة » .