( 7 ) از عالمان معاصر أهل سنت هم دكتر يوسف قرضاوى همين نظر را دارد واز تعدادى از آنان آن را نقل مىكند :
وقد ذهب بعض كبار العلماء في عصرنا إلى إثبات الهلال بالحساب الفلكي العلمي القطعي ، وكتب في ذلك المحدّث الكبير العلّامة أحمد محمّد شاكر رسالته في « أوائل الشهور العربية هل يجوز إثباتها شرعا بالحساب الفلكي » وأيّد ذلك بحجّة قويّة خلاصتها . . .
وقبله كتب . . . رشيد رضا داعيا للعمل بالحساب القطعي في مجلّة المنار وفي تفسيره لآيات الصيام .
ومن المنادين بهذا الرأي في عصرنا الفقيه الكبير الشيخ مصطفى الرزقاء ( حفظه الله ) .
. . . علم الفلك الحديث يقوم على المشاهدة بوساطة الأجهزة وعلى الحساب الرياضي القطعي . ومن الخطأ الشائع لدى كثير من علماء الدين في هذا العصر اعتقادهم أنّ الحساب الفلكي هو حساب أصحاب التقاويم ، أو النتائج التي تطبع وتوزّع على الناس ، وفيها مواقيت الصلاة وبدايات الشهور القمرية ونهايتها ، وينسب هذا التقويم إلى زيد وذاك إلى عمرو من الناس ، الذين يعتمد معظمهم على كتب قديمة ينقلون منها تلك المواقيت ويصفونها في تقويماتهم .
ومن المعروف أنّ هذه التقاويم تختلف بين بعضها وبعض ، فمنها ما يجعل شعبان 29 يوما ومنها ما يجعله 30 يوما ، وكذلك رمضان وذو القعدة وغيرها .
ومن أجل هذا الاختلاف رفضوها كلّها ؛ لأنّها لا تقوم على علم يقينيّ ؛ لأنّ اليقين لا يعارض بعضه بعضا . وهذا صحيح بلا ريب ، ولكن ليس هذا هو الحساب العلمي الفلكي الذي نعنيه .
إنّ الذي نعنيه هو ما يقرّره علم الفلك الحديث ، القائم على المشاهدة والتجربة . . .
وأصبح من أسهل الأمور عليه أن يخبرنا عن ميلاد الهلال فلكيا ، وعن إمكان ظهوره في كلّ أفق بالدقيقة والثانية ، لو أردنا .
وقد كنت ناديت منذ سنوات بأن نأخذ بالحساب الفلكي القطعي - على الأقل - في النفي ، لا في الإثبات ؛ تقليلا للاختلاف الشاسع الذي يحدث كلّ سنة في بدء الصيام
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة مقدمه 90
مساهمون: رضا مختاري
صمقدمه ٩٠