تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ
فصاحبها فيها بالخيار ، فإن شاء صام ثلاثة أيّام . وصوم المتعة واجب لمن لم يجد الهدي ، قال الله عزّ وجلّ :
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
« 1 » . وصوم جزاء الصيد واجب ، قال الله عزّ وجلّ :
وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً
« 2 » أو تدري كيف يكون عدل ذلك صياما يا زهري ؟ » قال : قلت : لا أدري ، قال : « يقوّم الصيد قيمة عدل ، ثمّ تفضّ تلك القيمة على البرّ ، ثمّ يكال ذلك البرّ أصواعا ، فيصوم لكلّ نصف صاع يوما . وصوم النذر واجب ، وصوم الاعتكاف واجب . وأمّا الصوم الحرام فصوم يوم الفطر ، ويوم الأضحى ، وثلاثة أيّام من أيّام التشريق ، وصوم يوم الشكّ ، أمرنا به ، ونهينا عنه ، أمرنا به أن نصومه مع صيام شعبان ، ونهينا عنه أن ينفرد الرجل بصيامه في اليوم الذي يشكّ فيه الناس » ، فقلت له : جعلت فداك ، فإن لم يكن صام من شهر شعبان شيئا كيف يصنع ؟ قال : « ينوي ليلة الشكّ أنّه صائم من شعبان ، فإن كان من شهر رمضان أجزأ عنه ، وإن كان من شعبان لم يضرّه » . فقلت له : وكيف يجزئ صوم تطوّع عن فريضة ؟ فقال : « لو أنّ رجلا صام يوما من شهر رمضان تطوّعا وهو لا يعلم أنّه من شهر رمضان ثمّ علم بعد ذلك لأجزأ عنه ؛ لأنّ الفرض إنّما وقع على اليوم بعينه . وصوم الوصال حرام ، وصوم الصمت حرام ، وصوم نذر المعصية حرام ، وصوم الدهر حرام . وأمّا الصوم الذي صاحبه [ فيه ] « 3 » بالخيار فصوم يوم الجمعة والخميس ، وصوم أيّام البيض ، وصوم ستّة أيّام من شوّال بعد شهر رمضان ، وصوم يوم عرفة ، وصوم يوم عاشوراء ، فكلّ ذلك صاحبه فيه بالخيار ، إن شاء صام ، وإن شاء أفطر . وأمّا صوم الإذن فالمرأة لا تصوم تطوّعا إلّا أن يأذن زوجها « 4 » ، والعبد لا يصوم تطوّعا إلّا بإذن مولاه ، والضيف لا يصوم تطوّعا إلّا بإذن صاحبه ، قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله : من نزل على قوم فلا يصوم تطوّعا إلّا بإذنهم . وأمّا صوم التأديب فأن
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 196 . ( 2 ) . المائدة ( 5 ) : 95 . ( 3 ) . ما بين المعقوفين من المصدر . ( 4 ) . في المصادر : « إلّا بإذن زوجها » .