تعالى از جهت شما مقرّر كرده بود ، وأطفال شيعيان ، پس ايشان ملحق به پدران خود خواهند شد « 1 » .
ودر حديث ديگر ديدم كه أطفال كفّار وسنّيان در قيامت تكليف دارند . اگر أطاعت كردند ، داخل آتش كه نامش « فلق » است مىشوند . آتش بر ايشان برد وسلام مىشود ، مثل آتش خليل عليه السلام وبعد داخل بهشت مىفرمايند ، ذكران را غلام بچهء مؤمنان ونسوان را كنيز ، وإلّا در جهنّم ملحق به آباى خودشان مىشوند « 2 » .
وهذا يكفي في المقام .
الحديث السابع للقول المختار في المسألة :
ما رواه شيخنا الأعظم في التهذيب عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن إسحاق بن عمّار قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هلال رمضان يغمّ علينا في تسع وعشرين من شعبان ؟
فقال :
لا تصمه إلّا أن تراه ، فإن شهد أهل بلد آخر أنّهم رأوه فاقضه ، وإن رأيته من وسط النهار فأتمّ صومه إلى الليل « 3 » .
پس پوشيده نماناد كه سند حديث - على الصحيح - صحيح است و [ اگر ] اغماض از صحّتش نماييم ، موثّق كالصحيح است . حسين بن سعيد عادل از جملهء أكابر محدّثين اماميّه است . صاحب تصانيف وكتب است . مشايخ ومحدّثين ما از كتب واز خودش روايت دارند . كسى را در عدالت وجلالت وى نبايد ارتياب وتأمّل كرد .
ومشيخه وطريق صاحب تهذيب به حسين بن سعيد صحيح است وفضالة بن أيّوب الأزدي عادل ومستقيم در دين ، فاضل فقيه واز أهل اجماع است كه اجماع دارند أصحاب أنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم ودر اين دو نفر ارتياب وتأمّل نيست .
وكلام در أبان بن عثمان الأحمر البجلي است كه فقيه از أهل اجماع است ، إنّ العصابة
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 246 ، باب جنّة الدنيا ، ح 1 .
( 2 ) . التوحيد ، ص 391 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 291 ، ح 7 .
( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 178 ، ح 493 .