عنصرى ديگر در اين عالم كون وفساد ، خلاف عقل است ومكذّب همهء مخبرين صادقين است . وأهل اسلام مطلق تعلّق را باطل ندانسته وگفتهاند : تعلّق روح انساني بعد از مفارقت بدن عنصرى به قالب مثالي وجسد تنبيهي در عالم برزخ است در مدّت برزخ .
وفرق ميان اين دو تناسخ از زمين تا به آسمان است ، از راه كثرت وضوح ورفع استبعاد ، چون ملا صدرا « 1 » ، وملا محسن فيض « 2 » ، وشيخ أحمد رحمهم اللّه قائلاند ظاهرا كه جسد مثالي از توى اين بدن عنصرى است ، خارج نيست .
نقل مىكنم عبارت شيخ أعظم بهائى رحمه اللّه را كه همهء أهل فنون مهارت واطّلاع واحاطه واستقصاء أو را متلقّى به قبول دارند ، پس شيخ مرحوم در كتاب أربعين در شرح حديث أبي بصير قال :
سألت أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام عن أرواح المؤمنين ؟ فقال : « في الجنّة على صور أبدانهم لو رأيته لقلت : فلان » « 3 » .
مىفرمايد :
بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الحديث عن أرواح المؤمنين أي عمّا يؤول إليه حالها بعد خراب أبدانها . . . في الجنّة الظرفيّة مجازيّة باعتبار الشبح الذي تعلّقت به الروح وإلّا فهي مجرّدة غير مكانية . على صور أبدانهم خبر ثان للمبتداء المحذوف أو حال من المستكن في الظرف ، والمراد أنّها عاكفة ومقيمة على تلك الصور ، ويحتمل أن يكون « على » بمعنى « في » كما قالوه في قوله تعالى :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ
« 4 » - إلى أن قال : -
تنبيه : في هذا الحديث دلالة على أمرين :
الأوّل : بقاء النفوس بعد خراب الأبدان ، وإليه ذهب أكثر العقلاء من الملّيين والفلاسفة ولم ينكره إلّا فرقة قليلة ، كالقائلين بأنّ النفس هي المزاج وأمثالهم ممّن لا يعبأ بهم ولا بكلامهم . والشواهد العقليّة والنقليّة على ذلك كثيرة .
هامش
( 1 ) . ر ك : المبدأ والمعاد ، ص 435 - 581 .
( 2 ) . ر ك : أصول المعارف ، ص 182 - 202 .
( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 466 ، ح 172 .
( 4 ) . القصص ( 28 ) : 15 .