نشأت قيامت كبرى وآخرت تعلّق أرواح به چه خواهد بود ؟ به أبدان اوّليّه كه در نشأت دنيا بوده ، به اينكه مبدع ، اجزاء متشتّتهء متفرّقه را كه خاك وهوا وآب شده ، جمع مىفرمايند .
أرواح به اين أبدان عود مىكند به اذن وامر مبدع ويا از كتم عدم ايجاد مىفرمايند ، مثل انشاء وايجاد مرّهء أولى .
پس تيقّظ وتحفّظ وآگاهى داشته - به عرض وبيان من ضعيف قليل الاستقصاء - كه حضرت قادر عالم ، وقت اراده به أماتت انسان ، قبض روحش مىفرمايد وروحش را داخل مىفرمايد به قالب مثالي كه جسد جسم لطيف است شبيه است به اين قالب دنيا ، هر كس أو را ببيند ، خواهد گفت : فلان بن فلان است ، در نشأت برزخ ، در مدّت برزخ ، در اين جسد مثالي است . أكل وشرب وساير تنعّمات وتلذّذات دارند در بهشت دنيوي ، وتألّم وعذاب وتأثّر دارند در جهنّم دنيوي .
ومراد از يوم در آيهء مباركهء
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
« 1 » يوم موت است كه اكل [ و ] شرب وقيلوله در يوم مرگ در بهشت است ، به بيان أهل عصمت عليهم السلام در أحاديث بسيار ، وظاهر از أحاديث متواتره واجماع علماء وفقهاء كه به حدّ ضرورت رسيده [ اين است ] كه أرواح بعد از مفارقت از أبدان داخل مىشوند به قالب وجسد مثالي كه خارج از بدن است : خلق جديد على حده .
از جمله أحاديث متواتره حديث يونس بن ظبيان است از جناب صادق أهل بيت عصمت عليهم السلام قال ليونس : « ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ » فقال يونس : يقولون : تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش . فقال عليه السلام :
سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من ذلك أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر . يا يونس ، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا « 2 » .
أعني : حضرت صادق عليه السلام از من پرسيد كه سنّيان چه مىگويند در باب أرواح مؤمنان وحقيقت حال آنها بعد از مفارقت از أبدان عنصريّه ؟ گفتم : مىگويند : در حوصلههاى مرغان
هامش
( 1 ) . فرقان ( 25 ) : 24 .
( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 245 ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 6 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 466 ، ح 171 .