تأمّل كامل بايد در اين مقاله كرد كه محلّ زلل ولغزش اقدام است .
ودر آيهء مباركه مىفرمايند :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ
« 1 » وفي آية أخرى :
صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ *
« 2 » كه خالق جنين وغير جنين ومصوّر في الحقيقة خداوند متعالي الشأن است . [ چون ] در تقدير صورت مرغيّه وجمع اجزاء خاك وآب كه همه مخلوق حضرت أقدس است ، نوع مشابهت در خلقت وتصوير به هم رسيد ، نسبت خلقت در آية به حضرت عيسى عليه السلام داد وفرمود :
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
« 3 » وهمچنين [ چون ] ملكان از راه تأليف وجمع وتقدير وحفظ ومزج خاك مدفن [ كذا ] ، قسم شباهت به هم رساندند ، در حديث اطلاق خلقت وتصوير فرمودند . وغير اين تأويل دارند ولكن مقام ، مقام بسط نيست .
وأمّا حديث دوم :
إنّ الله فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة فخلق سبع سماوات وسبع أرضين فلمّا رأى أنّ الأشياء قد انقادت له قال : من مثلي ؟ تا آخر « 4 » .
پس بايد دانسته شود ظاهرش دليل تفويض است كه مفوّضه طائفهاى از غلاتاند ، زعم واعتقادشان آن كه : خداوند قادر غنى ( عزّ وعلا اسمه الشريف ) تفويض فرموده است أمور خلقت ورزق را به حضرت محمّد وآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وبه ملائكة عليهم السلام . واين باطل وفاسد است قطعا وخلاف ضرورت دين واخبار متواتره وآيات متكاثره است .
بعضي از أكابر فقهاء فرموده كه : اين حديث دلالت بر تفويض دارد كه خلقت سماوات وأرضين است ودلالت بر تفويض باطل كه تفويض همهء أمور خلقت ورزق باشد ، ندارد ؛ كه ما تفويض عام را باطل مىدانيم ، نه تفويض خاصّ [ را ] وبايد دانست اين خوب حمل وتأويل نيست ، اعتقاد به اين حمل ندارم ، بلكه درست نيست . اين تفويض خاصّ ، مثل تفويض عام صحيح نيست ، باطل است .
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 6 .
( 2 ) . غافر ( 40 ) : 64 ؛ تغابن ( 64 ) : 3 .
( 3 ) . المؤمنون ( 23 ) : 14 .
( 4 ) . سه صفحه پيش از اين گذشت .