تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
به عبارت واضحه : مراسيل مؤلّف [ كتاب ] من لا يحضره الفقيه در اعتماد ووثوق مثل مسانيد است در حجّيت واعتبار ، « كمراسيل ابن أبي عمير في الجملة » ، امّا در مقام تعارض ؛ پس نمىتواند تكافؤ نمايد با مسانيد صحاح ، ودر وقت تعارض مسند را بايد ترجيح [ داد ] بر مرسل ، مثل تعارض مسند ومراسيل ابن أبي عمير . وبايد دانست عدم اعتماد به مراسيل [ كتاب ] من لا يحضره الفقيه كما هو مختار جمعى تفريط است . مىتوان در اين محلّ تأسيس أصل كرد كه همه عقلاء ، خاصّة علماء أمناء روايت كند حديثي را واثبات آن نمايد در كتاب خود وايراد معارض نكند ومتعرّض تأويل ونه تضعيف ونه ردّ آن نشود ، دليل اعتناء واعتقاد به مضمون آن خواهد بود ، اختصاص به [ كتاب ] من لا يحضره الفقيه ندارد كه خود بيان مراد ومفتى به نمود . كلينى مرحوم با آنكه بيان نكرد در اوّل كتاب خود [ كه : ] آنچه روايت مىكنم معتنى به ، ومفتى به اوست [ اگر ] روايت كند حديث را وذكر معارض نكند ومتعرّض ردّ وتضعيف نشود ، مىگوييم مضمون حديث مفتى به كلينى مغفور است ظاهرا ، خاصّه كه شيخ الطائفة وصدوق هم در كتاب خود ذكر نمايند ، دليل بر آكديّت اين مذكور در كافى خواهد بود . اگر كسى بگويد كه جمعى از علماء ، أحاديث متشابهه واحاديثى را كه ظاهرش منافاة دارد با دليل عقلي ونقلي متواتر ، در كتاب خود روايت مىكنند ، مثل اين كه روايت مىكنند كه خداوند عالم « يبعث إلى الجنين ملكين خلّاقين يصوّران ما يأمرهما » « 1 » . وفي باب العجب : إنّ اللّه تعالى فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة فخلق سبع سماوات وسبع أرضين وأشياء ، فلمّا رأى أنّ الأشياء قد انقادت له قال : من مثلي ؟ فأرسل الله إليه نويرة من النار ، فاستقبلها بجميع ما خلق ، فتخبّل لذلك حتّى وصلت إلى نفسه لما أن دخله العجب « 2 » . وهمچنين روايت مىكنند حديث سعادت وشقاوت را كه معصوم عليه السلام فرمود : « السعيد سعيد في بطن أمّه ، والشقيّ شقيّ في بطن أمّه » « 3 » ، بگوييم : اين ذاكرين معتقدند به ظواهر و
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 14 و 16 ، باب بدء خلق الإنسان . . . ، ح 4 و 6 و 7 ؛ قرب الإسناد ، ص 353 ، ح 1262 . ( 2 ) . ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ، ص 299 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 150 ، ح 5 . ( 3 ) . التوحيد ، ص 356 ، الباب 58 ، ح 3 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 232 .