تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
وهو جيّد غاية الجودة ( فجزاه الله بكلّ حرف أجرا ) .

والحديث الرابع : ما رواه الشيخ في آخر أبواب زيادات الصوم عن الصفّار ،

عن إبراهيم بن هاشم ، عن زكريّا بن يحيى الكندي الرقّي ، عن داود الرقّي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا طلب الهلال في المشرق غدوة فلم ير ، فهو هاهنا هلال جديد ، رئي أو لم ير « 1 » . قال مولانا محمّد باقر المجلسي رحمه اللّه : أي إذا طلب الهلال في اليوم الثلاثين من الشهر غدوة ، أي قبل الزوال ، فلم ير فهاهنا هلال جديد ، سواء رئي بعد الزوال أو لم ير ، ليس الهلال هلال لليلة الماضية بل هو جديد . وهذا خبر مذهب من يقول : إنّ الرؤية قبل الزوال معتبرة ، كما أفاده الأستاذ رحمه اللّه . وقيل : المراد أنّ عدم الرؤية في البلاد الشرقيّة لا يمنع الرؤية في البلاد الغربيّة . وهو بعيد « 2 » . انتهى كلامه رحمه اللّه . منظور از تفسير ايشان آن كه استهلال در يوم ثلاثين پيش از زوال اگر رؤيت حاصل شود ، علامت ليلهء ماضيه است . اگر طلب نمايند پيش از زوال [ و ] نبينند ، علامت ليلهء مستقبله [ است ] اعمّ از اينكه بعد از زوال ديده شود يا نه . واين حديث از دو راه دلالت بر مدّعى دارد : يكى از راه قول معصوم عليه السلام ، وثاني از راه تقرير معصوم عليه السلام ، كه طلب هلال را پيش از ظهر فرمودند . اگر رؤيت پيش از زوال علامت ودليل ليلهء ماضيه نمىشد ، طلب رؤيت را اذن وترخيص نمىدادند . از اين راه است [ كه ] علماء قائلون به قول مفصّل ، اين حديث را از جملهء دلائل ذكر فرموده‌اند . به عبارت واضحه : در تفسير حديث كه معصوم عليه السلام فرمود : در وقتي كه طلب كرده شود هلال صبحي پيش از زوال در طرف شرق ، پس ديده نشود ؛ پس ماه در اينجا در جانب غرب ديده شود ، هلال جديد واز شهر جديد خواهد بود . از حيثيّت دلالت بر مدّعى محلّ حرف نيست ، حرف در سند حديث است به اعتبار زكريّا بن يحيى الكندي « 3 » كه مجهول الحال است ، در كتب رجال ذكر ندارد ، وأحوال صفّار و
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 333 ، ح 1047 . ( 2 ) . ملاذ الأخيار في شرح تهذيب الأخبار ، ج 7 ، ص 175 ، ذيل حديث 1047 . ( 3 ) . معجم رجال الحديث ، ج 20 ، ص 101 ، رقم 13622 .