بعد از رجوع ، به منزلهء روايات أو است بعد از رجوع .
بأيّ حال من بىمقدار مىگويم : در سند اين حديث صحيح ، دو نفر مذكورند كه منافى صحّت است : يكى عبد الله [ بن ] بكير ، وأو مضرّ نيست از راه عطف أو به عبيد بن زراره كه هر دو روايت از جناب صادق عليه السلام كردند [ و ] گفتند : قالا : قال أبو عبد الله عليه السلام ، به طور تثنيه ؛ پس وجود أو در سند مثل عدمش سيّان . همان روايت معطوف عليه كه عبيد بن زراره باشد ، كافى است .
وامّا حسن بن عليّ بن فضّال مرد راوي عظيم المنزلة زاهد مقدّس ورع است [ و ] همه علماء در كتب رجال ، تصريح به عدالت أو كرده وأكثر ايشان فطحى بودنش را ذكر نكردهاند ، سواي كشّى ، وبر فرضى كه فطحى بوده ، رجوعش از مذهب باطل در وقت موتش بوده ورواياتش پيش از رجوع بوده ، خلاف واقع را وتلبيس وتدليس را نگفته ، وتقريرش به همان روايات پيش از رجوع كافى است .
در صدق حدّ وتعريف صحيح از اين راه جماعت كثيره از أفاضل روايت أو را صحيح دانسته ، روايات أو را از أحاديث صحاح محسوب داشته وخوب كردهاند .
من هم عرض مىكنم كه روايات أو از صحاح است كه صدق تعريف صحيح دارد ، به اينكه حديث صحيح ، حديثي است كه رواة أو امامي عادل باشد وبر أو هم صادق مىآيد امامي عادل ؛ كه در حاشيهء استبصار « 1 » شيخ جليل شيخ محمّد ( عطّر الله مضجعه ) در مقام ردّ بر شيخ مطلق ( طيّب الله مرقده ) [ آمده است ] :
أقول : إنّ هذين الخبرين معتبر [ ا ] الإسناد ، فإنّ دخول الأوّل في قسم الحسن بإبراهيم بن هاشم والثاني في الموثّق بالحسن بن عليّ بن فضّال . وعندي أنّ خبرهما لا يقصر عن الصحيح كما يعلم من ملاحظة كتب الرجال ، فيتّجه العمل بهما .
وما ذكره الشيخ رحمه اللّه - من أنّهما مخالفان لظاهر القرآن والأخبار المتواترة - منظور فيه ؛ إذ ليس في الكتاب العزيز ما ينافي ذلك صريحا ولا ظاهرا ولا في السنّة المتواترة ، بل الظاهر مطابقتهما للأخبار المستفيضة المتضمّنة لقولهم عليهم السلام : « إذا رأيت الهلال فصم ، وإذا رأيته فأفطر » ؛ فإنّ ذلك يتناول ما قبل الزوال فيجب الفطر لرؤيته وكذا الصوم وإن وقع بعضه بغير نيّة ؛ لما تقرّر من أنّ النيّة للمعذور تستمرّ إلى الزوال . انتهى كلامه .
هامش
( 1 ) . يعنى استقصاء الاعتبار ، كه هنوز جلد مربوط به صوم آن منتشر نشده است .