مىدانند ، ولى عادل نمىدانند .
وحق صحيح آن كه إبراهيم ثقة وعدل است ، وفاقا لجماعة كثيرة من الأكابر [ ، زيرا ] :
اوّلا : آن كه إبراهيم شيخ اجازهء كلينى است . مجيز كلينى احتياج به تعديل ندارد . تعديل نقص اوست . همين وصف اجازه ، جامع همهء صفات پسنديدهء اوست . شأن مشايخ اجازه ارفع است از تحرير وتبيين عدل ايشان .
وثانيا : اين راوي عالم بزرگوار « أوّل من نشر أحاديث الكوفيّين بقم » « 1 » است وكثرت اهتمام ودقّت أهل قم در باب قبول أحاديث اينها نبوده وكثرت روايتش در مذهب به احصا نمىآيد . ودر حديث معروف متلقّى به قبول كلّ [ است ] : « اعرفوا منازل الرجال منّا بقدر رواياتهم » « 2 » .
وثالثا : جمعى از أكابر علماء ما أحاديث چندى را كه إبراهيم در سند آنها است ، تصحيح فرمودهاند وجمّ غفير از متأخّرين تصريح به عدالت أو فرمودهاند .
ورابعا : كثرت روايت پسرش على از أو ، وجماعت كثيره از اجلّه كه روايتشان از ثقة است از إبراهيم ، دليل عدالت وسداد است . همين قدر در باب عدالت أو كافى است .
ذكر تفصيل دلايل وأسباب عدل إبراهيم را در كتاب طهارت تحرير دادهام . اينجا مكان بسطت نيست . از ايجاز واختصار خارج مىشوم .
بر فرض اغماض از عدالت وى ، لااقلّ حديث ، حسن معتبر متثبّت فيه است ؛ پس حجّت خواهد بود از اين جهت نيز ، وحال آن كه فهميده شد كه عادل است ؛ پس حديث صحيح است بدون غلّ وغشّ .
الحديث الثاني : صحيح محمّد بن قيس في التهذيب عن أبي جعفر عليه السلام
قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا رأيتم الهلال فأفطروا ، أو شهد عليه عدل من المسلمين ، وإن لم تروا الهلال إلّا من وسط النهار أو آخره فأتمّوا الصيام إلى الليل ، وإن غمّ عليكم فعدّوا ثلاثين [ ليلة ] ثمّ أفطروا » « 3 » .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 16 ، رقم 18 .
( 2 ) . اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) ، ص 3 ، رقم 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 150 ، ح 23 : « على قدر » .
( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 158 ، ح 440 .