تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
گفته كه أكثر متأخّرين موافقت دارند با ما در اين قول مختار . وبالجملة ، ادّعاى شهرت متأخّرين را در اين قول اوّل كرده بعد از ذكر أقوال « 1 » . إن شاء الله من ضعيف ، وجوه وهن شهرت قول دوم را عرض مىكنم با وجوه توهين ايشان كه ذكر كرده‌اند ، واين قول اوّل در نظر فاتر من ضعيف ، اصحّ أقرب است . وجماعت كثيره از فحول فقهاء ( عطّر الله مراقدهم ) فرموده‌اند : اعتبار به رؤيت قبل از زوال نيست ؛ كه رؤيت قبل از زوال ، مثل رؤيت بعد از زوال است [ و ] هر دو ، دليل ليلهء مستقبله است . از جملهء ايشان شيخ أبو جعفر طوسي است در كتب فقهيّه « 2 » وحديث « 3 » ، وعلّامه در منتهى « 4 » وتذكره « 5 » وقواعد « 6 » حتّى در تذكره ظاهرا ادّعاى اجماع كرده ، ودر منتهى ادّعاى شهرت فرموده ، فقال في المنتهى : ولا اعتبار برؤيته قبل الزوال . وقال بعضهم : « إن رئي قبل الزوال فهو لليلة الماضية ، وإن رئي بعده فهو للمستقبلة » . وبه قال الثوري وأبو يوسف . والذي اختاره مذهب أكثر علمائنا إلّا من شذّ منهم لا نعرفه . وبه قال الشافعي ، ومالك ، وأبو حنيفة . وقال أحمد : « إن كان في أوّل شهر رمضان وكان قبل الزوال فهو لليلة الماضية ، وفي آخر شهر رمضان روايتان : إحداهما لذلك ، والثانية للمستقبلة احتياطا » « 7 » . واز جملهء قائلين اين قول دوم ، شهيد ثاني است در مسالك « 8 » ، وعلّامه قمى است در غنائم « 9 » ، وأستاذ حاجى محمّد إبراهيم حجّة الاسلام « 10 » ( حفظه الله ) است . واز عبارت منتهى مفهوم مىشود كه در وقت تحرير اين مسأله ، عبارت ناصريهء سيّد
هامش
( 1 ) . ر ك : بخش سوم اين مجموعه يعنى « آراء فقيهان در رؤيت هلال » ، سخن بحر العلوم قدّس سرّه . ( 2 ) . الخلاف ، ج 2 ، ص 171 ، المسألة 10 ؛ المبسوط ، ج 1 ، ص 268 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 177 ، ح 490 ؛ الاستبصار ، ج 2 ، ص 73 ، ح 221 . ( 4 ) . منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 592 ، الطبعة الحجرية . ( 5 ) . تذكرة الفقهاء ، ج 6 ، ص 126 ، المسألة 77 . ( 6 ) . قواعد الأحكام ، ج 1 ، ص 387 . ( 7 ) . منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 592 ، الطبعة الحجرية . ( 8 ) . مسالك الأفهام ، ج 2 ، ص 54 . ( 9 ) . غنائم الأيّام ، ج 5 ، ص 313 . ( 10 ) . كلباسى قدّس سرّه صاحب إشارات الأصول مراد است وسخن ايشان در بخش سوم همين مجموعه خواهد آمد .