تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * چون در رؤيت هلال پيش از زوال ، علماء ابرار وفقهاء اخيار ( عطّر الله مضاجعهم وزاد أمثالهم ) أقوال متكثّرهء مختلفهء متشتّته وأفكار وآراء متشعّبهء متعدّده داشتند ودارند - از راه اختلاف مشارب در فهم مقصود از مآخذ ومدارك وتعارض اخبار در كلام ائمّهء أطهار ( عليهم صلوات الله الملك الجبّار ) - در اعتبار به اين رؤيت كه دليل براي ليلهء ماضيه شود اين روز را از شهر جديد گرفت كه اوّل شهر رمضان بوده ، احكام ولوازم أو را به جا آورده ، واگر أواخر شهر رمضان بوده ، به اعتبار رؤيت غرّهء شوّال ، يوم عيد فطر قرار داده ، احكام ولوازم [ أو ] را [ از جمله : ] افطار روزه را از متحتّمات دانسته ، وردّ وجوه فطريّه را از فرايض شمرده ، وعدم اعتبار به اين رؤيت به اين كه رؤيت قبل از زوال ، مثل رؤيت بعد از زوال بوده ، هر دو دليل براي ليلهء مستقبله باشد ، نوعي غمّه وقسمي غطاء در مسأله بوده ، حتّى جماعت كثيره از أفاضل أكابر - مثل محقّق اوّل 1 ، وثاني 2 ، وسيورى در تنقيح 3 ، وابن فهد در
هامش
( 1 ) * در آغاز نسخهء خطى اين رساله آمده است : « اين موجزه‌اى است در اعتبار رؤيت هلال پيش از زوال در افطار روزه وامساك ، وتفسير آيهء مباركهءفَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَوتبيين حديث مشهور « إنّ الله تعالى يبعث إلى الجنين ملكين خلّاقين يصوّران ما يأمرهما » وحديث معروف « الشقيّ شقيّ في بطن أمّه ، والسعيد سعيد في بطن أمّه » وكيفيّت معاد جسماني در نشأت قيامت كبرى وآخرت ، وتعلّق أرواح بعد از مفارقت از أبدان عنصريّه به قالبهاى مثاليّه ، مانند بدن عنصرى دنيوي در نشأت برزخ در مدّت برزخ ، وتنعّم وتلذّذ ، وتألّم وتأثّر ايشان » . ( 2 ) 1 . المختصر النافع ، ص 69 ؛ المعتبر ، ج 2 ، ص 689 . ( 3 ) 2 . جامع المقاصد ، ج 3 ، ص 92 . ( 4 ) 3 . التنقيح الرائع ، ج 1 ، ص 379 .