مهذّب بارع « 1 » ، وشهيد در دروس « 2 » ، وأستاذ الكلّ در شرح كبير « 3 » ، وسيّد اجلّ أعظم صاحب مدارك بعد از اسهاب در مقاله مىفرمايند : مسأله قويّة الإشكال است « 4 » - تردّد وتوقّف در مقام اجتهاد [ داشتند ] وترجيح نمودهاند كه در اين مسأله فتوا نتوانستند بدهند [ و ] متوقّف ومتردّد ماندهاند از راه تعارض اخبار وتدافع اجماعات منقوله وتكافؤ شهرتين در اعتبار به رؤيت قبل از زوال وعدم اعتبار به رؤيت قبل از زوال .
جمّ غفير از احبّاء اجلّه كه أهل خلّت وسداد بوده ، از من ضعيف بىمقدار ، خادم ملّت بيضاء ، محمّد بن [ أبي ال ] قاسم الحسيني ، الطارميّ ميلادا والزنجاني قاطنا خواهش فرمودند كه أقوال در مسأله ، ودلايل وآثار وارده از صادع وحافظ شريعت مقدّسهء غرّاء صلّى اللّه عليه وآله را با ترجيح ، وفتواى خود را تحرير به لغت فارسي سازم ؛ شايد إن شاء الله كشف اين غمّه ورفع اشكال وحجاب اين غطاء حاصل آيد . والسؤال من الله ( عزّ وعلا اسمه الشريف ) التوفيق والإمداد والحراسة من الزلل والكسل ؛ فإنّه الوليّ المرشد الهادي إلى الصواب والرشاد .
پس عرض شود : أكثر متأخّرين وجماعت كثيره از أعيان متقدّمين ، اختيار فرمودهاند كه رؤيت قبل از زوال دليل است براي ليلهء ماضيه كه آن روز از شهر جديد است ، ورؤيت وقت زوال وبعد از زوال دليل است براي ليلهء مستقبله .
از جملهء قائلين [ اين قول ] سيّد اجلّ أعظم سيّد مرتضى علم الهدى « 5 » ، وصدوق در فقيه « 6 » ،
هامش
( 1 ) . المهذّب البارع ، ج 2 ، ص 64 .
( 2 ) . الدروس الشرعية ، ج 1 ، ص 284 .
( 3 ) . در اين تعبير نوعي تهافت هست ؛ زيرا « أستاذ الكلّ » به وحيد بهبهانى قدّس سرّه اطلاق مىشود ، و « شرح كبير » به شرح مبسوط سيد على طباطبائى قدّس سرّه بر مختصر نافع محقّق حلّى ، موسوم به رياض المسائل . بنابراين ، اگر مراد مؤلّف وحيد بهبهانى است بايد از شرح كبير كتاب شرح مفاتيح تأليف وحيد را اراده كرده باشد ؛ ولى قسمت صوم اين كتاب - بر فرض كه مؤلّف ، آن را نوشته باشد - تاكنون به دست نيامده است . واگر مراد نويسنده ، سيد على طباطبائى در رياض المسائل باشد ، اين موضوع در رياض المسائل ، ج 5 ، ص 423 مطرح شده است .
( 4 ) . مدارك الأحكام ، ج 6 ، ص 181 .
( 5 ) . المسائل الناصريات ، ص 291 ، المسألة 126 .
( 6 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 168 ، ح 2040 .