تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
القابل ، وقرئ :
يُضَلُّ
على البناء للمفعول ، وقرئ : « يضلّ » على أنّ الفعل للّه تعالى ، و « يضلّ » قراءة الأكثرين ، وقرئ : « النسيّ » بالتشديد ، وهو تخفيف الهمزة في النسيء ، وعن الصادق عليه السلام : « النّسي » على وزن الهدى ، وهو على إبدال الياء من الهمزة ، وهو مصدر نسأه : إذا أخّره ، يقال : نسأه نسئا ونسيئا نحو مسّه مسّا ومسيسا .
فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ
معناه : فيحلّوا بمواطأة العدّة وحدها
ما حَرَّمَ اللَّهُ
من القتال ،
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ
خذلهم الله فحسبوا أعمالهم القبيحة حسنة ،
وَاللَّهُ لا يَهْدِي
أي لا يلطف بهم بل يخذلهم « 1 » .

4 . روض الجنان ، لأبي الفتوح الرازي قدّس سرّه ( م حدود 552 ) :

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ
الآية ، حق تعالى در اين آيت گفت : عدد ماههاى سال دوازده است . جملهء قرّا « عشر » خوانند به فتح « عين » مگر أبو جعفر كه أو خواند : اثنا عشر به سكون « عين » ، ونهروانى از أو روايت كرد حذف « الف » ، تا جمع ساكنين نباشد « اثنا عشر » ونصب شهرا بر تميز است بعد تمام الاسم ، وآن از يازده باشد تا نود ونه ، ومعنى تمام اينجا آن است كه اسم ودر تقدير تنوين است براي آن كه تقدير آن است كه اثنان وعشر چون تركيب كردند بنا كردند ودر أصل منوّن بوده است . وتمام اسم به چهار چيز باشد : أضافت وتنوين ونون تثنيه ونون جمع ، چه هر يكى از اين چهار چون در اسمى افتد منع كند أو را از آن كه أضافت كنند أو را ، چه اين چيزها با أضافت به يك جاى ممكن نباشد . وآن دوازده ماه ، مراد ماههاى تازيان است ، وهي : المحرّم وصفر ، شهر ربيع الاوّل وشهر ربيع الآخر ، جمادى الأولى ، جمادى الآخرة ، رجب ، شعبان ، شهر رمضان ، شوّال ، ذو القعدة ، ذو الحجّة . . . . بعضي بلغاى عرب را پرسيدند كه : اين ماهها را چرا به اين نامها خواندند ؟ گفت : لأنّ العرب إذا رأت السادات قد تركوا العادات وحرّموا الغارات ، قالوا : محرّم . وإذا ضعفت أركانهم ومرضت أبدانهم واصفرّت ألوانهم ، قالوا : صفر . وإذا زهرت البساتين وظهرت الرّياحين وارتبعت المساكين ، قالوا : ربيعان .
هامش
( 1 ) . جوامع الجامع ، ج 2 ، ص 52 - 54 .