والأيّام والشهور والأعوام ، كما قال سبحانه :
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
، وقال :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ *
، عن ابن عبّاس والسدّي وقتادة ومجاهد ، أشار سبحانه بذلك إلى ما في حسبانهما من مصالح العباد في معاملاتهم ، وتواريخهم ، وأوقات عباداتهم ، وغير ذلك من أمورهم الدينيّة والدنيويّة .
ذلِكَ
إشارة إلى ما وصفه سبحانه من فلق الإصباح ، وجعل الليل سكنا ، والشمس والقمر حسبانا .
تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
الذي عزّ سلطانه ، فلا يقدر أحد على الامتناع منه .
الْعَلِيمِ
بمصالح خلقه وتدبيرهم . « 1 »
3 . روض الجنان ، لأبي الفتوح الرازي قدّس سرّه ( م حدود 552 ) :
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً
آفتاب وماه را حساب مقدّر نهادم ، أو را در فلك خود سيصد وشصت مطلع وسيصد وشصت مغرب نهادم كه در هر روز به مطلعى برآيد وبه مغربى فرود شود از آنجا گفت :
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
« 2 » ، چنانكه مطالع ومغارب مختلف مىشود ، مدار ومسير أو مختلف مىشود . از اينجاست كه هيچ دو روز در سال چند يك ديگر نباشد الّا متفاوت به قدر اختلاف أو در سير طول وقصر شب وروز پيدا شود .
آنگه منافع آن جز خداى نداند كه كشت پرورد ونبات روياند وميوه رساند ونور گستراند وراه نمايد إلى ما لا يحصى كثرة . چون آفتاب فرو شود در شب ماه بر آرم تا حساب ايّام وشهور وسنين بدانى ، واجل ديون وأوقات معاملات ووقت عبادات از حجّ وروزه . آفتابت طبّاخى مىكند وماهتابت صبّاغى مىكند ، اين مىپزد وآن مىرزد تا كار تو به برگ ومهيّا باشد وعيش تو در ميانه مهنّا باشد ، اين نه به تدبير توست به تقدير من است :
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
: تقدير خداى عزيز است كه هيچ غالبي أو را غلبه نتواند ، عليمى كه مصالح خلايق أو داند به عزّت بكند وبه حكمت بنهد ، رأى تو را به اين راه نيست انديشه را به اين گذر نيست ، تقدير تو به اين محيط نشود تدبير تو بدين نرسد :
وليس بتقدير الكواكب ما ترى * ولكنّه تقدير ربّ الكواكب . . . « 3 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 338 - 339 .
( 2 ) . المعارج ( 70 ) : 40 .
( 3 ) . روض الجنان ، ج 7 ، ص 387 - 388 .