المواقيت ، ولو مع المحافظة على رؤية الهلال في حال عدم المانع من رؤيته ؛ للجمع بين ظاهر النصّ والمراد منه تحقيقا ؛ لاتّفاق الأمّة في عبادتها ، وإبعادها عن الخلاف ، ما أمكن الاتّفاق وسيلة ومقصدا ؛ لأنّ العلم مقدّم على الظنّ ، فلا يعمل بالظنّ مع إمكان العلم ، فمن أمكنه رؤية الكعبة لا يجوز له أن يجتهد في التوجّه إليها ، ويعمل بظنّه الذي يؤدّيه إليه الاجتهاد .
وأفتى علماء السعودية في صفر 1409 بجواز الاعتماد على مكبّرات الرؤية في المراصد « 1 » .
هامش
( 1 ) . التفسير المنير ، ج 2 ، ص 141 - 143 .