تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
شب آدينه ، ابن عبّاس گفت : ما اندر مدينه شب شنبه ديديم . گفتم : معاوية وأهل شام كه ماه نو ديدند شما را كفايت نباشد وبدان كار نخواهيد كرد ؟ گفت : نه ، كه مصطفى عليه السلام ما را چنين فرموده ، آن گه كريب را فرمود تا روزه دارد واقتدا به أهل مدينه كند . اين يك وجه است از أصحاب شافعي . ووجه ديگر آن است كه چون به يك بقعه ماه نو ديدند ، حكم آن به همهء عالم روانست ، وهمهء بقاع در آن يكسانست . ووجه اوّل درست‌تر واعتماد بر آن است « 1 » .

7 . التفسير الكبير ، لفخر الدين الرازي ( م 606 ) :

وأمّا قوله تعالى :
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
ففيه مسائل : . . . .

المسألة الثانية :

شَهِدَ
أي حضر ، والشهود الحضور ، ثمّ هاهنا قولان : أحدهما : أنّ مفعول
شَهِدَ
محذوف ؛ لأنّ المعنى : فمن شهد منكم البلد أو بيته ، بمعنى لم يكن مسافرا ، وقوله :
الشَّهْرَ
انتصابه على الظرف ، وكذلك « الهاء » في قوله :
فَلْيَصُمْهُ
. والقول الثاني : مفعول
شَهِدَ
هو
الشَّهْرَ
والتقدير : من شاهد الشهر بعقله ومعرفته فليصمه ، وهو كما يقال : شهدت عصر فلان ، وأدركت زمان فلان . واعلم أنّ كلا القولين لا يتمّ إلّا بمخالفة الظاهر ، أمّا القول الأوّل ، فإنّما يتمّ بإضمار أمر زائد ، وأمّا القول الثاني فيوجب دخول التخصيص في الآية ؛ وذلك لأنّ شهود الشهر حاصل في حقّ الصبيّ والمجنون والمريض والمسافر ، مع أنّه لم يجب على واحد منهم الصوم إلّا أنّا بيّنّا في أصول الفقه : أنّه متى وقع التعارض بين التخصيص والإضمار ، فالتخصيص أولى ، وأيضا فلأنّا على القول الأوّل لمّا التزمنا الإضمار لا بدّ أيضا من التزام التخصيص ؛ لأنّ الصبيّ والمجنون والمريض كلّ واحد منهم شهد الشهر ، مع أنّه لا يجب عليهم الصوم بل المسافر لا يدخل ، فلا يحتاج إلى تخصيص هذه الصورة فيه ، فالقول الأوّل لا يتمشّى إلّا مع التزام الإضمار والتخصيص ، والقول الثاني يتمشّى بمجرّد التزام التخصيص ، فكان القول الثاني أولى . هذا ما عندي ، مع أنّ أكثر المحقّقين كالواحدي وصاحب الكشّاف ذهبوا إلى الأوّل . . . .
هامش
( 1 ) . كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 487 - 488 . گفتنى است كه كشف الأسرار در سال 520 در دست تأليف بوده است .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 39 | رضا مختاري / محسن صادقي