وقد زلّ بعض المتقدّمين فقال : يعوّل على الحساب بتقدير المنازل ؛ حتّى يدلّ ما يجتمع حسابه على أنّه لو كان صحو لرئي ؛ لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فإن غمّ عليكم فاقدروا له » معناه عند المحقّقين فأكملوا المقدار ؛ ولذلك قال : « فإن غمّ عليكم فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين يوما » وفي رواية : « فإن غمّ عليكم فأكملوا صوم ثلاثين ثمّ أفطروا » . . . .
وقد زلّ أيضا بعض أصحابنا فحكى عن الشافعي أنّه قال : يعوّل على الحساب وهي عثرة ، لالعا « 1 » لها .
المسألة الرابعة :
قوله تعالى :
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
فيه قولان : الأوّل : من شهد منكم الشهر وهو مقيم ، ثمّ سافر لزمه الصوم في بقيّته ، قاله ابن عبّاس ، وعائشة .
الثاني : من شهد منكم الشهر فليصم منه ما شهد ، وليفطر ما سافر .
. . . المسألة السادسة :
لا خلاف أنّه يصومه من رآه ، فأمّا من أخبر به فيلزمه الصوم ؛ لأنّ رؤيته قد تكون لمحة ، فلو وقف صوم كلّ واحد على رؤيته لكان ذلك سببا لإسقاطه ؛ إذ لا يمكن لكلّ أحد أن يراه وقت طلوعه ، وأنّ وقت الصلاة الذي يشترك في دركه كلّ أحد ويمتدّ أمده يعلم بخبر المؤذّن ، فكيف الهلال الذي يخفى أمره ويقصر أمده ؟ « 2 » .
6 . كشف الأسرار ، للميبدي ( م القرن السادس ) :
امّا فريضهء اوّل : آن است كه ماه رمضان طلب كند تا بداند كه بر 29 روز است يا بر 30 روز ، وبر قول يك عدل اكتفا كند . اما به آخر رمضان كم از دو عدل نشايد كه گواهى دهند واگر به شهري ديگر ماه نو ديده باشند كه به شانزده فرسنگ دورتر باشد روزه برين قوم واجب نيايد .
در آثار بياورند كه كريب مولى ابن عبّاس گفت : كه امّ الفضل بن الحارث مرا به شغلى به شام فرستاد پيش معاوية ، گفتا : وشب آدينه ماه نو رمضان ديدند ومردم در روزه شدند ومن روزه داشتم ، چون به مدينه بازآمدم ابن عبّاس از من پرسيد كه ماه نو كي ديدى ؟ گفتم :
هامش
( 1 ) . سيأتي معناها بعيد هذا .
( 2 ) . أحكام القرآن ، ج 1 ، ص 118 - 121 .