. . . . . . . . . .
شرح
موسى عليه السلام عن رجل شارك رجلًا في جارية له وقال : إن ربحنا فيها فلك نصف الربح ، وإن كانت وضيعة فليس عليك شيء ، فقال : « لا أرى بهذا بأساً إذا طابت نفس صاحب الجارية » « 1 » .
3 - شركة واقعية حصلت بعقد الشركة مبنيّاً على تشريك كلّ من المتعاقدين الآخر في ماله . وهذا النوع من الشركة معدودٌ من العقود .
وصيغة عقدها كلّ لفظ يدلّ على رضا المالكين بالمزج وإذنهما ، كما صرّح به في التحرير « 2 » والقواعد ، وقوّاه في جامع المقاصد « 3 » ، واختاره في التذكرة « 4 » .
الشركة الإشاعية والبدلية
ثمّ إنّ الشركة بأقسامها - بحسب الكيفية - إمّا إشاعية أو بدلية أو على نحو الكلّي في المعيّن . ولا يخفى أنّ هذا التقسيم بحسب الثبوت . ولكن ستعرف أنّ الشركة على نحو البدلية خارجة عن محلّ الكلام ، بل خارجة عن حقيقة الشركة وتعريفها . أمّا الشركة الإشاعية فهي شركة حقيقية متحقّقة في كلّ جزءٍ من أجزاء المال المشترك ، ومن هذا القبيل الشركة الواقعية بأنحائها . أمّا الشركة البدلية فهي شركة عدّة أشخاص في مال أو حقّ على نحو البدلية ،هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 19 : 7 ، كتاب الشركة ، الباب 1 ، الحديث 8 .
( 2 ) - تحرير الأحكام 1 : 272 .
( 3 ) - جامع المقاصد 8 : 14 .
( 4 ) - تذكرة الفقهاء 2 : 221 .