شرح
كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤاخين كافراً ولا يخالطنّ فاجراً ، ومن آخى كافراً أو خالَط فاجراً كان فاجراً كافراً » « 1 » . ومنها : صحيحة أبي حمزة عن علي بن الحسين عليه السلام في حديث طويل ، قال عليه السلام : « إيّاكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين ومجاورة الفاسقين ، احذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم » « 2 » . ومنها : ما رواه مُيَسِّر عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « لا ينبغي للمرء ( للمسلم ) أن يؤاخي الفاجر ولا الأحمق ولا الكذّاب » « 3 » . وغير ذلك من النصوص « 4 » فإنّها وإن لم ترد في خصوص الأرحام إلّا أنّ لسانها آبٍ عن التخصيص بلحاظ ما فيها من التشديد وما بُيّن فيها من الحكمة بأنّ مجالستهم تورث سوء الظنّ بالأخيار وانتشار الفتنة والفساد . ثانيهما : السلام على الفاسق المعلن بفسقه كما دلّ عليه موثّق مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال : « لا تسلّموا على اليهود ولا النصارى ولا على المجوس و . . . ولا على شرّاب الخمر ولا على صاحب الشطرنج والنرد ولا على المخنّث ولا على الشاعر الذي يقذف المحصنات و . . . ولا على آكل الربا . . .
ولا على الفاسق المعلن بفسقه » « 5 » . وما رواه في « الخصال » - مرفوعاً - عن أمير المؤمنين عليه السلام : قال « نهى
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 16 : 265 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 38 ، الحديث 18 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 16 : 260 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 38 ، الحديث 3 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 12 : 29 ، كتاب الحجّ ، أبواب العشرة ، الباب 15 ، الحديث 3 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 12 : 28 ، كتاب الحجّ ، أبواب العشرة ، الباب 15 و 17 .
( 5 ) - وسائل الشيعة 12 : 51 ، كتاب الحجّ ، أبواب العشرة ، الباب 28 ، الحديث 7 .