شرح
بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ »« 1 » . وقوله تعالى :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »« 2 » . وقوله تعالى :« لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ »« 3 » . وقوله تعالى :« الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً »« 4 » . وقوله تعالى :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ »« 5 » . فإنّ اتّخاذ الكفّار أولياء يتوقّف على إظهار المحبّة لهم وإلقاء المودّة المنهية في الآية ، بل امر في بعض الآيات بإظهار التبرّي وهذه التعابير لا تبقى أيّ شكّ في الدلالة على تحريم صلة الكفّار بل وجوب قطيعتهم ولكن تحمل على الحربي بقرينة بعض الآيات والنصوص . وقد دلّت على ذلك السنّة القطعية ونكتفي هنا بذكر بعضها . مثل صحيح
هامش
( 1 ) - المائدة ( 5 ) : 53 .
( 2 ) - المائدة ( 5 ) : 57 .
( 3 ) - آل عمران ( 3 ) : 28 .
( 4 ) - النساء ( 4 ) : 139 .
( 5 ) - التوبة ( 9 ) : 24 .