حديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس رضي اللّه عنه عندي أصحّ « 1 » .
وفيه دلالة على كمال الوثوق والاعتبار بعبد الواحد المذكور .
وقال في مشيخة الفقيه : « وما كان فيه عن الفضل بن شاذان من العلل التي ذكرها عن الرضا عليه السلام فقد رويته عن عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري العطّار رضي اللّه عنه » « 2 » .
وقال الفاضل السيد المصطفى في رجاله : « أن عبد الواحد المذكور من مشايخ الصدوق . . . » « 3 » .
وقال السيد السند صاحب المدارك في كتاب الصوم من المدارك : « أنّ عبد الواحد بن عبدوس [ وإن لم يوثّق صريحاً لكنّه ] من مشايخ الصدوق المعتبرين الذين أخذ عنهم الحديث » « 4 » .
مضافاً إلى ما ستقف عليه من تصحيح العلّامة وشيخنا الشهيد الثاني قدس اللّه تعالى روحهما الحديث الآتي نعته وهو في سنده .
فالظاهر أنّ حديثه معدود من الصحاح لو لم يكن في سنده مانع عنه .
وأمّا علي بن محمد بن قتيبة ففي رجال النجاشي : « عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال ، أبو الحسن صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتب ، له كتب . . . إلى آخره » « 5 » وهذا الكلام منه يدلّ على مدحه من وجوه ؛ لدلالته على أنّه معتمد الكشي ، وكونه مصاحباً للفضل بن شاذان الذي لا يخفى جلالة قدره ، وكونه راوية كتبه لا سيّما بالتاء الدالة على المبالغة ، وكونه صاحب كتب ومصنّفات .
وقال الشيخ الطائفة في رجاله : « علي بن محمّد بن القتيبي تلميذ الفضل بن شاذان » « 6 » .
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 129 - 135 .
( 2 ) - الفقيه 4 : 475 .
( 3 ) - نقد الرجال : 213 . وفيه : « عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري من مشايخ الصدوق . . . » .
( 4 ) - المدارك 6 : 84 .
( 5 ) - رجال النجاشي 2 : 85 ، رقم ( 676 ) .
( 6 ) - رجال الطوسي : 429 ، رقم ( 6159 ) .